بوجوب تكوين المجموعة العاملة التي يقترحها المشروع المكسيكي على أضيق نطاق ممكن. وقد يؤلف ممثلا الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي برئاسة رئيس الجمعية العامة واشتراك أمين الأمم المتحدة العام، فريقا طيباً لدراسة موضوع استئناف المفاوضات حول نزع السلاح والمسائل الأخرى المتفرعة عنه. ولما كانت الولايات المتحدة، هي زعيمة الدول الغربية، فنحن نعتقد أن اشتراك ممثلي المملكة المتحدة وفرنسا في هذه المجموعة العاملة، في هذه المرحلة بالذات على الأقل، لا يساعد على حل العقدة المستعصية، بل قد يعقد وضعاً هو في حالة كاملة التعقيد.
وعلينا ثانيا أن نقرر أفضل الطرق، لمعالجة هذه الاقتراحات والتعديلات السديدة المتعلقة بها. وغني عن القول، أنني أشير هنا إلى اقتراح زميلنا المحترم الممثل الايرلندي، الذي أرى فيه الكثير من الأهمية والقيمة, ومع ذلك، فإننا إذا أردنا التحدث بصراحة، قلنا أننا نعتقد بان القرارات في موضوع كنزع السلاح، مهما كانت قوية، لا تستطيع ان تضمن هذا النزع، إلا إذا تبنتها الدول الكبرى، مرفقة إياها بجهود جماعية، وترجمتها إلى اتفاق حقيقي أصيل. فسيعقد بعد بضعة أيام مؤتمران في جنيف، أحدهما لمعالجة موضوع وقف التجارب، والثاني لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون الهجوم المفاجئ. وقد يبرهن هذان الاجتماعان عن أهمية تاريخية بارزة، فقد يفلحان في فتح الباب، أمام هذا الجمود الذي رافق نزع السلاح مدة جيل كامل. وقد يؤديان إلى تحطيم هذه الدائرة الشريرة والوصول إلى منفذ نبدأ منه بحث مشكلة نزع السلاح. وقد انصب جهدنا حتى الآن على محاولة الربط بين المراحل المختلفة لنزع السلاح. وفي وسعنا القول، إن الحوار كان يدور على الشكل التالي: