تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك أيضا مشروع قرار الدول الثلاث عشرة، وهو يقضي بتعليق التجارب الذرية والهيدروجينية ووقفها وقفا تاماً. هذه هي خطوط العمل التي قدمت إلى لجنتنا، بالإضافة إلى عدد من التعديلات والنقاط الإجرائية الأخرى.

وكل هذه القرارات، يا سيدي الرئيس، ممتاز ورائع. فهي تشترك مع بعضها في كثير من النقاط، ولا تختلف إلا في بدرجة القوة والتأكيد. لكن أياً منها لا يحاول معالجة المعضلة التي نواجهها حاليا. فللمرة الأولى منذ إنشاء لجنة نزع السلاح، لم تقم اللجنة بأي عمل، ولم ترفع أي تقرير، وذلك لسبب بسيط للغاية، وهو أنها لم تجتمع، وهذا في رأينا هو لباب الصعوبة القائمة. فالمشكلة ليست في وضع الاقتراحات المجدية ولا في اتخاذ القرارات اللازمة بصددها.فقد أقرت الجمعية العامة في الاثنتي عشرة سنة الأخيرة خير القرارات، المتضمنة أحسن المبادئ. ولكن الموضوع يتلخص الآن في كيفية عودة لجنة نزع السلاح إلى الانعقاد، وإنهاء هذه الفرقة القائمة. وقد صرح مندوب المملكة المتحدة المحترم، أن ليس في الوسع إقرار نوع السلاح دون موافقة الاتحاد السوفيتي، ونحن نتفق معه في هذا الرأي تمام الاتفاق. ولكن كيف يمكن لنا أن نحقق استئناف المفاوضات ضمن جهاز الأمم المتحدة. هذا هو السؤال الذي يجب أن يشغل تفكيرنا وأن يدعونا إلى بذل الجهود. ونحن نعتقد جد مخلصين أن الاقتراحات الواردة في مشروع القرار المكسيكي تمهد السبيل لتذليل هذه المعضلة، وإني لآمل أن يجد المندوب المكسيكي سهولة في إحداث بعض التعديلات على مشروعه. وليس في نيتي أن أتقدم بأية تعديلات. وإنما أود أن اقدم مجرد اقتراحات أدعو اللجنة للتفكير فيها، وزميلنا المكسيكي لمراجعتها، فنحن نعتقد أولاً

قضايا عربية · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ١٦٥