النتيجة هي إحراز مزيد من التقدم، ولكن التقدم في إحداث أكبر ما يمكن من الدمار، بأقل التكاليف الممكنة. وستكون النتيجة أيضا تحقيق القتل والخراب بالجملة، بأرخص سعر ممكن، وعلى أوسع نطاق عرفه تاريخ الإنسان.يضاف إلى هذا، يا سيدي الرئيس، كما كشفت مناقشاتنا في هذه اللجنة، أن استمرار التجارب، سيؤدي إلى نقل هذه الصناعة المقيتة، للأسلحة الذرية إلى أكثر من بلد في أوروبا. وهذا يعني نقل هذا الويل من قارة إلى أخرى. وقد غدا من واجب الأمم المتحدة أن تضع ستارا ذريا إذا أردتم هذه التسمية، لمنع دخول هذه الصناعة الحربية إلى أوروبا، القارة التي كانت مسرحا لحربين عالميتين. وأعتقد أن في هذا السبب الكفاية لوقف التجارب الذرية وتعليقها، مما يستحق اهتمامنا وإجراءنا.
الحل المقترح
وأرى أخيرا، أن نعود يا سيدي الرئيس، إلى السؤال الأساسي، عن خير الطرق التي يمكن أن نلجأ إليها، للتخلص من المشكلة كلها، في هذه الدورة.
فهناك عدد من مشاريع القرارات قد أدرجت كلها، وهي تتعلق بالنواحي المختلفة للمشكلة. فهناك أولا مشروعا القرارين اللذان قدمهما الوفد السوفيتي، ويقضي أولهما بوقف تجارب الأسلحة الذرية والهيدروجينية، وثانيهما بخفض الموازنات العسكرية، مع تخصيص الأموال المتوافرة لتطوير البلاد المختلفة. وهناك أيضا مشروع الدول السبع عشرة، الذي يقضي بوقف التجارب مع اتخاذ الإجراءات للحيلولة دون الهجوم المباغت، والإشارة بصورة عامة إلى موضوع نزع السلاح.