وضغط الموازنات الحربية يؤدي إلى خفض التسلح. انه محور صحيح، يثبت نفسه بنفسه.
وكنا، حتى هذه الدورة، نبحث موضوع خفض النفقات العسكرية كناحية واحدة من نواحي نزع السلاح. وقد درست الجمعية العامة، والهيئات المتفرعة عنها، المعاني التي تنطوي عليها هذه القضية في مناسبات عدة. ولكن الاتحاد السوفيتي طلب، في هذه الدورة بالذات، إدراج هذه القضية في جدول الأعمال كبند مستقل، ومع ذلك فان لهذه المشكلة تاريخها في قصص الأمم المتحدة. وقد أعلن الرئيس ايزنهاور، في الخطاب العلني الذي أذاعه في السادس عشر من نيسان عام 1953، نقل المخصصات من ميزانية التسلح، لمساعدة البلاد المتخلفة.
واقترح الاتحاد السوفيتي في اللجنة الفرعية لنزع السلاح عام 1954، تخفيض الموازنات العسكرية بنسبة الثلث. واقترح السوفيت في عامي 1956 و 1957 هذا التخفيض بنسبة 15 في المائة. وأثار رئيس وزراء فرنسا هذا الموضوع عام 1955 في اجتماع رؤساء الدول في جنيف.
وقد أشارت الجمعية العامة إلى هذا الاقتراح الفرنسي في قرارها الذي اتخذته في الدورة العشارة والذي دعت "فيه الدول المعنية، لدراسة اقتراح رئيس وزراء فرنسا لتخصيص الأموال التي تنتج عن نزع السلاح لرفع مستويات الحياة في جميع أرجاء العالم، ولا سيما في البلاد المتخلفة.
وأثارت الجمعية العامة في دورتها الثانية عشرة هذا الموضوع من جديد. وبعد نقاش طويل، دعت الجمعية أخيرا "الدول المعنية إلى دراسة