تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعادة فلسطين إلى وحدتها الجغرافية كجزء وقطعة من الوطن العربي.

2- عودة العرب واليهود ؛فيعاد اللاجئون العرب إلى بيوتهم في فلسطين ويعاد القادمون حديثا من اليهود إلى بلادهم السابقة.

3- إنشاء دولة ديمقراطية في فلسطين، يتمتع فيها جميع السكان من مسلمين ومسيحيين ويهود على السواء، بالحقوق والواجبات المتساوية.

4- تسريح جميع القوات العسكرية ونزع السلاح منها، واعتبار جميع البلاد منطقة منزوعة السلاح ومحايدة بضمان من مجلس الأمن.

5- تعيين ممثل للأمم المتحدة، يرفع تقاريره إلى الجمعية العمومية عن المسائل المتعلقة بالوضع الراهن للاماكن المقدسة وحرية الوصول إليها.

ولا تحفزنا إلى التقدم بهذه الخطة يا سيدي الرئيس، لحل قضية فلسطين، أية دوافع عاطفية، أو أحاسيس، مع أن جميع ظواهر الحياة الإنسانية، بما في ضمنها الأمم المتحدة نفسها، تكون جامدة، بلا حياة، إذا خلت من العواطف والأحاسيس. ونحن نسترشد في هذه الخطة، بالسير الطبيعي والمألوف والسليم للتاريخ. ففلسطين جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وقد كانت كذلك، منذ ما يعيه الإنسان من أزمنة. والشعب العربي الذي يزحف الآن نحو تحرره النهائي لن يسلم بآي شبر واحد، من أرضه المقدسة. وإني لأرجو أن يتأكد كل إنسان من هذه الحقيقة. فهذا هو الوضع النهائي الذي لن نتراجع عنه قيد أنملة، لا في الحاضر، ولا في المستقبل

قضايا عربية · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ١٤٠