تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجديدة إلى إسرائيل بصورة عملية، فان انسياب الهجرة منها إلى الخارج يتزايد باستمرار).

وتنتهي الرسالة اليهودية أخيراً، يا سيدي الرئيس بالعبارة التالية :

(وبالاختصار، فان انهيار الصهيونية في إسرائيل قد بدأ ).

هذه هي الطريقة، التي تسير فيها عملية هدم إسرائيل لإسرائيل، وهذا هو السبيل الذي يقودنا إلى الإمساك بالمفتاح الرئيس للمشكلة بأسرها. فالحل يقوم في انهيار الصهيونية في إسرائيل. انه يقوم في العودة إلى الوضع، كما كان عليه في عام 1947، عندما كان السكان اليهود يعيشون كجالية ناجحة، وكمواطنين زملاء مع مسلمي فلسطين ومسيحييها. إنها عودة إلى حقبة إلى الوراء، بدلا من العودة إلى ما قبل ثلاثة آلاف عام من عصور الظلام والتيه.

انه وضع كثير الجلاء والكشف يا سيدي الرئيس. فالخط البياني، الذي كان يرمز إلى الهجرة إلى إسرائيل، قد أخذ في الهبوط. وقد بدأ خط بياني جديد في الظهور، يشير إلى الهجرة من إسرائيل، وهي عملية يجب أن تدعمها الأمم المتحدة لتعين الإسرائيليين على العودة إلى بيوتهم السابقة. وعلى ضوء هذه الخطوط يتحتم على الأمم المتحدة أن تعيد النظر في قرارها لعام 1947، الذي أوصى بخلق إسرائيل. ولأكون اكثر تحديدا، في ضوء التجارب الماضية، أرى من واجب الأمم المتحدة أن تتخذ الخطوات اللازمة التي تؤدي إلى تحقيق المبادئ الرئيسة الخمسة التالية :

1-

قضايا عربية · الصفحة ١٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ١٣٩