تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مساعدة المهاجرين اليهود المتحدة، والصحافة اليهودية في كندا، وجود هجرة متزايدة وكبيرة من يهود أوروبا إلى أمريكا الجنوبية وكندا والولايات المتحدة، بينما بتجاهل هؤلاء المهاجرون، عمدا، إسرائيل، على الرغم من قربها إليهم ومن مجانية النقل إليها، وغير ذلك من وسائل الإغراء التي تعرضها).

وبعد أن تسرد الرسالة كل هذا، تمضي لتضع الأرقام التالية التي تتحدث عن نفسها فتقول :

( وقد بحث الاجتماع الطارئ الذي ناقش وضع الهجرة الخطير إلى إسرائيل في هذه المشكلة بالذات. وقد تبين أن ستة آلاف يهودي سجلوا أنفسهم كمهاجرين قد غادروا إسرائيل هذا العام، وان مائة وعشرة آلاف شخص قد غادروها منذ قيام الدولة اليهودية. وغادر البلاد عدد اكبر لا يمكن التثبت منه، من اليهود بوصفهم من السائحين. ويتوقع أن يبلغ عدد الذين سيغادرون إسرائيل في هذا العام، طبقا للأرقام الرسمية، نحواً من ثلاثين ألفا. وقد سجل نحو ستة آلاف وخمسمائة مهاجر أنفسهم في القنصلية البولندية في تل أبيب، للهجرة من البلاد ).

وتتحدث الرسالة عن الطلاب الإسرائيليين فتقول :

( والحقيقة المؤلمة للغاية أن الطلاب الإسرائيليين، الذين توفدهم الحكومة للدراسة في الجامعات الأجنبية، وكذلك المدرسون والمبعوثون، يبذلون كل ما في وسعهم للبقاء في البلاد الأجنبية، بدلا من العودة إلى الوطن. فلم يعد إلا ستمائة طالب، من مجموع ثلاثة آلاف، أوفدتهم الحكومة إلى الخارج على نفقتها. وبالاختصار، فبينما سدت جميع مصادر الهجرة

قضايا عربية · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ١٣٨