موجود داخل إسرائيل نفسها. فإسرائيل هي التي تقوم بهدم إسرائيل، وهنا يطلب إلى الأمم المتحدة أن تتدخل. ففي وسع المنظمة الدولية أن تساعد في أن يكون هذا الهدم منظما، مخافة أن يتم بصورة لا نظام فيها.
وقد أسال عن الكيفية التي تسير فيها هذه العملية من هدم إسرائيل. وللرد على هذا السؤال المشروع، أرى أن خير ما افعله هو أن أعطى الكلمة إلى مصدر يهودي يتحدث من قلب نيويورك نفسها. فقبيل بضعة أيام، وجهت ( رسالة الأنباء اليهودية )كلمة، وكأنه عني بها مخاطبة الجمعية العامة، وقد كشفت فيها للعالم العملية التي ستؤدي إلى تهديم إسرائيل. وها أنا اقرأ لكم ما جاء في هذه الرسالة :
(لقد أبعدت أزمة الشرق الأوسط، عن الأنظار، مشكلة داخلية مهمة في إسرائيل، كان من المقدر لها أن تحتل الصفحات الأولى من الصحف في الأوقات العادية. ومع ذلك، فان هذه المشكلة من القصص الكبيرة في البلاد، وهي تبعث القلق لدي الزعماء البارزين. وقد كشف اجتماع أخير لدائرة الهجرة التابعة للوكالة اليهودية، حضره رئيس الوزراء بن غوريون، النقاب عن أرقام رسمية، تبين أن الهجرة إلى إسرائيل في النصف الأول من هذا العام، كانت أدنى من أي وقت مضى ).
وتمضى الرسالة اليهودية فتقول :
( ولا يقتصر الأمر على رفض الأمريكيين والبريطان والكنديين وغيرهم من اليهود، الذين يملكون بيوتا في الدول الغربية وبلاد ما وراء البحار، الهجرة إلى إسرائيل، بل يتعداه إلى ان أولئك الذين يضعون الخطط لمغادرة بيوتهم، لا يذهبون إلى إسرائيل. وتظهر الأرقام التي نشرتها جمعية