والذي ألجأ السلطان إلى تعيين الأقباط مهارتهم في الحساب؛ ولذلك قال قائلهم:
لعن النصارى واليهود جميعهم
نالوا بمكر منهم الآمالا
جعلوا أطباء حسابا لكي
يتقاسموا الأرواح والأموال
ولذلك كان من الفتاوى في ذلك الوقت هل يصح الخضوع للنصارى واليهود إذا ولوا على المسلمين؟ وكان الجواب:
إن خدمة المسلم للكافر حرام، وكذلك الخضوع له والتذلل له بين يديه، ما لم يخف منه ضرر أو أذية، بأن يكون حاكما أو متوليا أمرا كالصرافين في ديار الفلاحين. وظل الصرافون من هذه الفئة إلى عهد قريب، وكثيرا ما ترك الفلاحون أراضيهم وأملاكهم من الإيجار والوجبات.
وحوي وحوي:
هي أغنية منتشرة في رمضان بين الصبيان، يجتمع الأطفال بعد الفطور وبأيديهم فوانيس صغيرة مضاءة بالشمع، زجاجها ملون بألوان مختلفة، من أحمر وأخضر وأزرق وأصفر، وينشد منشدهم: وحوي وحوي! فيجيب الآخرون إياحة! ثم يستمر المنشد: «بنت السلطان، لابسة قفطان، بالأحمر، بالأخضر، بالأصفر» وينشد الأطفال وراء كل كلمة «إياحة»، ولا أدري معناها هل هي كلمة مصرية قديمة، أو هل هي مشتقة من حوي يحوى؛ أي عمل كما يعمل الحواة، بدليل قولهم: لولا فلان ما جينا، ولا تعبنا رجلينا، ولا حوينا ولا جينا ...
ودن من طين وودن من عجين:
تعبير يقال للرجل أو المرأة لم يعلق على هذا الحديث أهمية، بل أغضى عنه حتى كأن آذانه من طين ومن عجين لا تسمع ولا تحس.
ودنك منين قال من هنا:
ثم يشير إلى أذنه البعيدة لا القريبة، وكانت الإشارة إلى القريبة أولى: تعبير يقولونه لمن حاول إتيان الشيء من بعيد وكان يمكنه أن يأتي به من قريب.
وراه نجوم الظهر:
تعبير يعني صب عليه الشدائد.
ورده:
يقولها الحوذيون للمارة بمعنى احترس أو خذ بالك، وهي مأخوذة مع التحريف من أصل إيطالي
Gradez ؛ أي ترقب وانتبه، أو من البرتغالية
Grada ؛ أي الرقيب والمنبه.
وريني عرض كتافك:
تعبير يعني اذهب لحال سبيك.
وزه علي:
تعبير يعني حرضه علي.
وشه يقطع الخميرة من البيت:
تعبير يعني أن وجهه وجه شؤم.
وعنها وشمع الفتلة:
كلمة «وعنها» يستعملونها كثيرا بمعنى إذا به، وشمع الفتلة يكنون بها عن الهروب.
الوقاية:
يعتقدون أن للعين تأثيرا كبيرا فيمن تقع عليه فيتقونها بالرقى تارة وبالأحجبة مرة أخرى، ويعللون كل الأمراض بالعين وبالحسد، ويسمونها أحيانا «نفس» حتى الحمى. ولعلاج ذلك تأتي العجوز فتوقد نارا ترمي عليها قطعا من الشب والفسوخ أو الجاوي، فمتى تبخرت مائيته، فيأخذ أشكالا شتى، تقول العجوز: إنها صورة رجل أو امرأة هي فلان أو فلانة، وأحيانا تأخذ دبوسا تغرزه في الصورة، وتقول: فقأ الله عينها، ولوقاية الفرس يعلق في صدره ناب ضبع، ولوقاية الجمل يعلق على صدغه نعل قديم. ومن الشائع بينهم أن يأخذوا قطعة من الورق يشكون فيها الدبوس جملة مرات، وفي كل مرة يقولون من عين فلان أو عين فلانة! ثم يبخر المحسود بهذه الورقة مع قليل من الملح والشب.
وقع في أرابيزه:
تعبير يقال للشيء المعيب، لم يقدر صاحبه على أن يتصرف فيه، أو تصرف فيه، ولكن عاد إليه لعيوب ظهرت فيه فيقولون: وقع في أرابيزه.
وقع في شر أعماله:
تعبير يعني ما اكتسب من سوء عمله.
ولادة الذكور:
قالوا إن الرجل إذا أراد أن تلد امرأته الذكور فليضع يده اليمنى على سرتها وهي نائمة، ويمسح على السرة وهي في ابتداء حملها ويقول ثلاث مرات وهو يديم المسح بيده: اللهم إن كنت خلقت خلقا في بطن زوجتي هذه فكونه ذكرا وأنا أسميه محمدا، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين، فبشرناه بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب، وبشروه بغلام عليم.
وله يا راجل أو ياخي وله:
تعبير يعني حاسب، ولا تكثر.
والنبي اللي حطيت إيدي على شباكه:
تعبير يقسم به من حج وزار النبي ووضع يده على ضريحه.
والنبي ما كان ينعز: