هو السما وإنت القمر:
تعبير يعني أنك حللت في قلبه محل السماء يدور فيها القمر.
هو عقلك دفتر؟:
تعبير يقال للاستغراب ممن حسنت ذاكرته.
هو قال كده وأنا اتبليت:
تعبير يعني أنه بمجرد ما قال ذلك خجلت من قوله.
هي دي أخلاق بني آدمين:
بني آدمين جمع ابن آدم؛ أي أهذه أخلاق ناس طيبة؟!
هي حسبة برمة:
تعبير يقال للحسبة ... يحسبها الرجل فيطيل في حسابها، فيستنكر عليه ويقال: هي دي حسبة برمة ولا أدري ما أصلها.
هيله هب هيله:
تعبير يقوله المراكبية عند زحزحة المركب، ومثلها هب ليصا.
| حرف الواو
الواو:
حرف الواو في اللغة العامية يساوي عند الإفرنج
O ، وهو واو خفيفة وواو ثقيلة، والنوعان يظهران في كلمة بوسة ودلوعة، مع أنه في اللغة الفصحى ليس هناك إلا النوع الثاني، كيلقبون ويقرءون.
وأبوها:
تعبير يستعمل كثيرا فتسأل رجلا، هل تستطيع أن تفعل هذا الشيء فيقول لك وأبوها؛ أي إنه يستطيع أن يفعل أكثر منها.
الواحد ما يخدش إللا نصيبه:
تعبير يستخدم دلالة على الإيمان بالقضاء، ولكن من الأسف أنها تستخدم أحيانا لتبرير الكسل.
الواحد يكلمه بعرض حال:
تعبير يعني أنه متكبر لا يتكلم إلا بصعوبة.
واخد مني على خاطره:
تعبير يعني هو غضبان وعاتب علي.
واوا:
يقولها الطفل إذا أحس بوجع، وقد يسمى موضع الوجع نفسه «واوا»؛ ويظهر أن أصلها قبطية قديمة.
الوجبة:
هي اسم للمرة من الشيء تعمل في وقت معين، فيقال: وجبة الطعام؛ أي الأكلة التي تؤكل في وقت معين دوري. ووجبة العمل؛ أي العمل المفروض على شخص يعمله في وقت معين، كوجبة الخفير أو التلغرافجي.
وكان الفلاحون يطلقونه على الملتزم عند ذهابه لتحصيل المال من القرية، وذلك أن الأراضي الحكومية كانت تؤجرها الحكومة لملتزمين وهم الذين رسا عليهم المزاد، وهم يؤجرونها لصغار الفلاحين بأجور مرتفعة، ثم يذهب هؤلاء الملتزمون للقرية من حين لآخر ليأخذوا الإيجار. والملتزم في العادة يذهب ومعه بعض الأفراد، وعلى أهل القرية أن يؤكلوا الملتزمين ومن معهم خرفانا ووزا ونحو ذلك، وتسمى هذه وجبة.
وأحيانا يكون الملتزم قبطيا فيأتي هو أيضا من الظلم والعسف مع المسلمين ما يشفي غليله، وهو يدخل القرية عادة في موكب عظيم من الخدم والحشم، ويركب عادة فرسا مسرجة لها ركاب مطلي بالذهب، وللركاب حديدتان خارجتان، فإذا أرسل إلى الفلاح الذي عليه الإيجار حضر يرتعد من الخوف، ويقف بجانب فرسه وهو راكب، ويسبه ويغلظ له القول ويقول له: «لا بد أن تحضر ما عليك الآن وإلا أضربك بهاتين الحديدتين» فيجرحه أو يميته.
وتوزع عادة الوجبة على الفلاحين بحسب غناهم وفقرهم، فهذا عليه خروف، وهذا عليه وزة وهذا عليه فطيرة، وهكذا، والفلاحون يرتعدون منهم، وقد يحرمون أنفسهم طول السنة ويضنون بالشاة أو الوزة على أولادهم ليقدموها وجبة للملتزم. وأحيانا تحول الوجبة إلى مال يزاد على الإيجار ويدفع معه.
ويروون في تاريخ مصر حادثا غريبا، وهو أن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد كان السلطان في زمنه قد ولى صرافا قبطيا على إقليم يقبض ماله، فاتفق أنه ذهب إلى قرية ابن دقيق العيد، فأحضر الصراف فلاحا وطالبه بما عليه، فقال له الفلاح: أمهلني بقية هذا اليوم. فلم يقبل، وأراد أن يضربه بالحديدتين ليقتله - ويسمونهما «السفافيت» واحدتهما «سفوت»، وربما حرفت التاء إلى الدال - فولى الفلاح هاربا فتبعه القبطي وما زال الفلاح يجري حتى رمى نفسه بين يدي الشيخ وكان الشيخ يحرق قيمنا من الجير، وهي صنعة الشيخ في ابتداء أمره، فقال له الشيخ: أمهله بقية النهار. فلم يقبل، وأغلظ له في القول، فقام الشيخ غاضبا وأمسكه واتكأ على ظهره حتى قفصه وألقاه في تنور القمين فاحترق، وبلغ الأمر السلطان فغضب غضبا شديدا، واستحضر الشيخ وقال له: ما حملك على حرق القبطي؟ قال له: ما حملك أنت على تولية النصراني على المسلمين وأذيتهم؟ فزاد الغضب بالسلطان وأراد أن يبطش به ... قالوا فأشار الشيخ إلى الكرسي الذي يجلس عليه السلطان فتحرك، وانكب السلطان على الأرض مغشيا عليه، ثم أفاق السلطان فقال له: اعف عني أيها الشيخ! قال له: أنا لا أريد شيئا إلا أن لا تؤمر النصارى ولا اليهود على المسلمين وإلا هلكت. وخرج الشيخ من عنده على غاية من الكرامة والتبجيل، وذهب إلى قريته.