النيل نجاشي:
تعبير اخترعه أحمد شوقي، ومعناه أسمر نحاسي.
| حرف الهاء
هاته من شعر راسه:
تعبير يعني بالقوة.
هاتي يا سدرة، ودي يا مردرة:
تعبير يعني أنه أسرف في حياته حتى أنفق ما جمع.
هرجلة:
معناها الفوضى، والهرجلة كثيرة في مصر، ومعناها عدم النظام، تجدها عند حضورك سينما أو تمثيلا، وتجدها في المجتمعات في الأفراح، وخصوصا عند حضور أولاد البلد أو تلاميذ المدارس، وتجدها في الرجال والنساء، وفي التلاميذ حين يضربون. فقسم يريد الإضراب، وقسم لا يريده، وقسم يهتف لذاك، ولم يتعلموا بعد المظاهرات الصامتة، فإذا تظاهروا كسروا الترام وفوانيس الشوارع ودكاكين التجار.
وتجد الفوضى في المصالح أيضا؛ فورق هنا وورق هناك، وورق يضيع بين الموظفين، وهرجلة أخرى في الملابس، فهي متعددة الأشكال، عمة وطربوش، ولبدة وطاقية، وجلبية وجبة وقفطان، وجاكتة وبنطلون، إلى آخر أنواع الهرجلة، حتى يحسبهم الإفرنجي إذا نظر إلى الشوارع المصرية لأول مرة أنهم كرنفال، وفوضى في مجالس الغناء ففي كل نغمة آه وآهات! وحديث بصوت عال مع الجار، ونحو ذلك.
الهزل:
يسمى الهزل، ويسمى المزاح، ولهم في ذلك أعاجيب ذكرنا بعضها عند الكلام على النكتة والفكاهة فارجع إليهما.
هزيمة الجيوشي:
هي نوع من العزايم المشهورة، وصفتها أن يكتب الخاتم الآتي:
في كاغد أخضر بماء ورد وزعفران ويبخر بلبان الذكر والمستكا، على أن يكون الطالع هو الميزان والساعة للشمس، ويجعل تحت الذي يريد منازلة أعدائه، ويستعمله أيضا قائد الجيوش فإنه يتغلب على أعدائه، وهذه صورته:
سيهزم
الجمع
ويولون
الدبر
الجمع
ه ه
د د
ويولون
ويولن
د د
ه ه
الجمع
الدبر
ويولون
الجمع
سيهزم
ويستعمل أيضا في قضاء الحوائج وعند الدخول على العظماء.
هشك:
إذا لاعب الأب أو الأم طفلهما الصغير فأمسكاه بين أيديهما، ورفعاه إلى فوق يقال لهذه العملية «تهشيكة».
هفتني نفسي:
تعبير يعني اشتقت.
هف طلع النهار:
كان الناس قديما يعيشون ليلا في ضوء الشمع أو القنديل، أو مصباح الجاز، فإذا بدا النهار أطفئوا المصباح بقولهم: «هف» وهي حكاية صوت الإطفاء. فإذا قالوا هف أطفأوا المصباح وذلك دليل على طلوع النهار. وهم يقولونها للدلالة على تغير الحال إلى أسوأ، فمثلا إذا ذهبت أيام عزه وأصبح شقيا بائسا، أو ذهبت أيام غناه وأصبح فقيرا، قالوا إذ ذاك: «هف طلع النهار.»
هل نورك:
تعبير يقولونه للرجل أو المرأة ترحيبا به، وأحيانا يقولونها عند قدوم شهر رمضان.
الهلال:
هو القمر أول ما يبدو، وللمصريين عقيدة كبيرة فيه، فإن رؤيته تؤثر في الشهر كله، فإذا رآه أحد هلل وابتهل إلى الله وقال: «اللهم اجعله شهرا مباركا علينا وعلى من يتصل بنا» وعندهم عقيدة فيه مربوطة بوجوه الناس، فمنها وجوه خيرة، ومنها وجوه شريرة. فإن فتح الإنسان عينه أول ما يرى الهلال على وجه سعيد كان الشهر كله ذا حوادث سعيدة، وإن فتح عينيه على وجه نحس كان الشهر كله بؤسا؛ ولذلك يكف بعض الناس عن رؤية أي أحد، ويتعمد بعده أن يفتح عينيه على المرآة ليرى فيها وجهه كأن وجهه أسعد مخلوق.
وبهذه المناسبة إذا حصل خسوف للقمر أو كسوف للشمس دق الأطفال والنساء على الصفيح والنحاس يصيحون صيحات مختلفة لاعتقادهم بأن الجن خنقت القمر أو الشمس، وهم بهذا الدق والدعاء إذ يدعون: يا لطيف يا لطيف! يظنون أنهم يبعدون الجن عن القمر أو الشمس!
هم عيان، وهم مامعاهوش فلوس:
تعبير يستعملونه كثيرا، فيستعملون هم بمعنى من ناحية.
هنومة:
يطلق على المرأة الجميلة الحسنة التقاطيع «هنومة»، ويسمون نوعا من السمك أيضا «هنومة»، فلعلهم شبهوا المرأة الصبوح بها.
هو أنا اشتيكت من شيء شوية:
تعبير يعني لم أشك من شيء قليل، بل شكوت لما فاض بي الهم.
هو داخل عامل زيطة وزنبليطة:
تعبير يعني دوشة.