شرفت أهلك يا عروسة
عليت راس أبوك يا عروسة
حلق في ودانك يا عروسة
أي أنها تستحق ذلك، وفي الأوساط الوسطى والغنية تلعب البلانة دورا هاما في تحميمها، وبعد الحمام في تزيينها ثم ما يتصل بذلك، وقد تكون البلانة لعروسين أو ثلاث، وقد تقتصر على بنت واحدة إذا كانت من الأغنياء.
وجرت عادة في قرى الأرياف أن يجتمع النساء على الباب ساعة التقاء الرجل بالمرأة، يصفقن ويغنين ويهللن، حتى ينتهي الأمر، فإذا تأخر عنهن الخبر غنين: «مرسالك غاب يا وردة» فإذا علمن انتهاء الموقف زغردن، ويكون معهن رجل ببندقيته فيطلقها في الفضاء إيذانا بالانتهاء.
الليمون الصغير:
يسمى بنزاهير، وهي كلمة فارسية أصلها بادزهير، ومعناها ضد السم، وهو ثمرة مفيدة غنية بفيتامينات حرف «س» كما دل عليها التحليل الحديث، وهم يتخذونه على أشكال فيعصرونه أحيانا على ماء مذاب فيه السكر فيكون مشروبا لذيذا، ثم هم يعصرونه على كثير من المأكولات كالبامية والفاصوليا والباذنجان والفول المدمس بالزيت.
وأحيانا يخللونه للأكل منه لقصد فتح الشهية، وكثير من الفلاحين يأكلونه مع الخبز إداما كالمش.
ومن أمثالهم: «ليمونة في بلد قرفانة» وذلك لأن الليمون موصوف لدفع القرف، فإذا كانت البلد كلها قرفانة كان الناس يتسابقون على الليمون، وأحيانا يستعملونها لتشبيه الوجه الأصفر فيقولون: وجهه أصفر كالليمونة، وكذلك إذا رأوا ثيابا صفراء أو شيئا أصفر قالوا: إنه أصفر كالليمونة.
| حرف الميم
مابه الموت ومابه زانقة القبر:
هو تعبير غريب، يقولونه للدلالة على الرجل وقع في مصيبة فما لبث أن وقع في مصيبة أخرى، كقولهم: «تكسرت النصال على النصال»، واللفظ نفسه لا يدل على هذا المعنى، ولكن يدل عليه الاستعمال. وهو استعمال شائع في لسانهم، فيقولون: ما به كذا وما به كذا؛ للدلالة على أنه كانت تكفيه المصيبة الأولى، فجاءته المصيبة الثانية زيادة عليه.
مات فطيس:
تعبير يعني مات بسبب لا يدعو إلى الموت.
مات في جلده:
تعبير يعني خاف.
المارد:
هو شر أنواع العفاريت، ويعتقدون أنه يستطيع أن يطول إلى ما لا نهاية، ويقصر إلى ما لا نهاية، وأحيانا يتمدد في الطريق بالليل، فإذا قرأ أحد عليه شيئا من القرآن الكريم قتله. وعند مجيء الأرناءوط في مصر في عهد محمد علي باشا عرفوا خوف المصريين، فكانوا يلبسون الثياب البيض، ويلفون عصيهم بشاش أبيض، ويظهرون بالليل، ويدخلون الحواري بحجة أنهم مردة، وقد يرفعون عصيهم فيظن أنهم طوال، وهم بذلك يخيفون أهل الحارة ويقضون منهم أوطارهم. وما أكثر ما يخيف المصريين، من المارد هذا، والمزيرة، وهي عفريتة تظهر على شكل امرأة تلبس لباسا أبيض، وأبو رجل مسلخوة، وأم الشعور، والأسياد، والقرينة ... إلخ، ومن شدة خوفهم تعلقوا بالجن وطلبوا منهم المعونة.
ماشي بالدراع:
تعبير يعني يسير أمره بالقوة.
ما شاء الله:
كلمة يستعملها المصريون ثلاثة استعمالات: يستعملونها مرة للاستعظام، فإذا رأوا شيئا حسنا، قالوا: ما شاء الله. ومرة للاستهجان، فإذا رأوا أمرا قبيحا لم يكن ينتظر قالوا : ما شاء الله. ويقولونها أيضا للمدح والتشجيع، فإذا روي لهم مثلا عن رجل يحفظ آلافا من الشعر، قالوا: ما شاء الله. ومثلها في ذلك: يا سلام. والفارق بين الاستعمالات النغم موضع القول.
مافيش بيني وبينه عمار:
تعبير يعني ليس بينهما ألفة.
مافيش في وشه دم:
تعبير يعني لا حياء عنده.
مافيش لزوم:
تعبير يعني لا داعي لهذا.
ما كنش عشمي:
تعبير يعني خاب أملي.
المأكولات الخاصة:
اعتاد المصريون أن يأكلوا في العيد الصغير السمك المجفف، ويسمى بالبكلاه، بتفخيم اللام، والكعك المنثور عليه السكر، والغريبة. وفي العيد الكبير ذبح الضحية والأكل من بعضها، والتصدق ببعضها. وفي شم النسيم الفسيخ والبصل الأخضر. وفي رمضان يروج الإفطار على الفول المدمس، وتكون الحلوى كنافة وقطايف وقمر الدين مطبوخا أو منقوعا، واعتادوا في العيد الصغير والكبير تقديم الشيكولاتة والملبس للضيوف، وأكل الرقاق في الصينية باللحم المفروم ومرق الضحية. وعند دعوة الفقهاء لقراءة ختمة أو عدية يس أو نحو ذلك تؤكل الفتة من خبز عليه المرقة، ثم طبق من أرز، ثم اللحم المسلوق.