تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللي اختشوا ماتوا:

اختشى بمعنى استحيا، ولذلك يقال للرجل إذا أتى بفعل منكر اختشى، ومعنى الجملة أن الناس الذين كانوا يستحيون ذهبوا ولم يبق إلا من لم يستح، ومن هذا القبيل اختشي على عرضك.

اللي تجمعه النملة في سنة يخده الجمل في خفه: (تعبير).

اللي جاب لك يخليلك:

تعبير يعني أن الله أعطاك يبقي نعمته عليك.

اللي حبك يا هناه:

تعبير يعني ما أهنأ من يحبك.

اللي يزمر ما يغطيش دقنه:

تعبير يعني أن الذي يأتي بالعمل لا يصح أن يستتر منه إذا صمم عليه.

اللي ما يرضى بالخوخ يرضى بشرابه:

تعبير يقولونه في معنى: من لم يرض بالكثير اضطر إلى أن يرضى بالقليل.

اللي يبات فيه يصبح فيه:

تعبير يعني أنه مستمر على حالة واحدة.

اللي يعد وياه ما يشيلش هم:

تعبير يعني أنه فرح مرح، يفرح من جالسه.

الليالي المشهورة:

من عادة المصريين الاحتفاء ببعض الليالي، كليلة القدر وهي ليلة السابع والعشرين من رمضان فيحتفلون بها، ويعتقدون أنه في هذه الليلة تظهر للمسعدين طاقة من نور في السماء، وحينئذ يجب أن يسرعوا في الدعوة، مع أنه قد يكون هذا النور ناشئا من تماس أسلاك كهربائية أو نحو ذلك فيظنون أنه نور ليلة القدر.

ومن الليالي المشهورة أيضا ليلة نصف شعبان، فيجتمعون في صلاة المغرب في المساجد أو في البيوت فيقرءون الدعاء، وهو: اللهم يا ذا المن ولا يمن عليه إلخ ... ثم يدعون بما يشتهون، ومنهم من يعتقد أنه إذا قرأ الدعاء أمن من الموت في عامه وأمن من الشقاء، ومن الليالي المشهورة ليلة السابع والعشرين من رجب، وهي ليلة الإسراء والمعراج؛ وليلة الثاني عشر من ربيع الأول، وهي ليلة المولد النبوي؛ وليلة أول السنة الهجرة إلى غير ذلك، وفي ليلة المولد هذه تقام حفلات الذكر في ساحة من ساحات البلد، وتصنع الحلوى من السكر على شكل عروس أو جمل أو حصان، وألعاب مختلفة تناسب الأطفال من ذكور وإناث، ومن الليالي المشهورة أيضا ليلة الحنة وليلة الدخلة إلخ ...

لمونة في بلد قرفانة:

تعبير يعني أنه حاو لصفات الطلب عليها كثير.

لونه توت عنخ آمون:

استعمال ظهر على أثر ظهور ذخائر توت غنخ آمون وما فيها من ألوان كثيرة زاهية، وأصباغ متعددة.

ليالي زي قرون الخروب:

تعبير يعني ليالي سوداء، تقول المرأة أو الرجل مرت علي ليال زي قرون الخروب؛ أي سوداء حزينة.

ليك ألف عوزة وادخرتك ليوم عوزة: (تعبير)، العوزة: الحاجة إليه.

ليلته مش فايتة:

تعبير يعني لا تنقضي بسلام، بل يحدث فيها من الشر ما يطيلها؛ لأن العادة جرت بقصر الوقت السعيد كليل الوصال، وطول الوقت الشقي كليل الهجران.

ليلة الحنة:

هي الليلة التي تسبق عادة الزواج، فبعد الحمام تكون الحناء، وللحمام والحناء أهمية كبرى، وخصوصا عند الفلاحات؛ لأن الفلاحات يحرمن على الفتاة منذ بلوغها العاشرة تقريبا أن تستحم أو تتزين؛ لأن هذا يعد في نظرهم عهرا، ولذلك لا يأتي ميعاد الحمام والحناء إلا وقد تراكمت عليها الأوساخ، ولذلك ينظفها في الحمام بحجر الخفاف أو الشقافة، ويستعن على ذلك بالماء الساخن، والمكث فيه مدة طويلة.

أما في الحضر فالحناء أقل أهمية لنظافتهن، وعدم تقيدهم بقيود الفلاحات، وهن يتحنين مع صواحبهن بالحناء، فيحلين أيديهن وأرجلهن بالحناء المدقوقة المعجونة ويربطنها إلى الصباح، فتكون حمراء، وقد يتشخلعن فيها ويضعن فتلا في الأيدي حتى تظهر كأنها منقوشة.

ليلة الدخلة:

هي الليلة التي يبني فيها العريس بالعروس، وقد سبق شرحها عند الكلام على الزواج فارجع إليه، ونزيد هنا أنه كان شائعا عند الفلاحين أن يتصل الرجل بزوجته في ليلة الدخلة، لاطمئنان أهلها على سلوكها، ودليل ذلك أنهم يعلنون عن سبق طهارتها ببقاء بكارتها إلى اليوم، فيخرج أبوها بشاشاة ملوثة، ويصيح هو وأهلها: «بيضت الشاشة يا عروسة»، ويغني النساء أيضا:

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ١٥٣