تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كعبلني الحب:

تعبير يعني جعلني أتعثر في السير.

الكعك دا دايب:

تعبير يقال للفطير والكعك وأمثالهما، بمعنى أنها ناعمة هشة كثيرة السمن.

الكفار:

يسمى عند المصريين من اعتنق دينا غير الإسلام كافرا، والجمع كفار، سواء كانوا نصارى أو يهودا أو وثنيين. وإذا مات الكافر قالوا عنه: «هلك»، وإذا رأوا جنازته لا يترحمون عليه، وإذا ذكر اسمه كذلك. وإذا كتبوا عنه لا يقولون: غفر الله له، ولا اللهم ارحمه. وإذا مرت عليهم جنازة مسلم وقفوا وقالوا: لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إليه راجعون. وإذا مرت عليهم جنازة كافر لم يقفوا ولم يترحموا. ولا يسمح لنصراني أو يهودي أن يدخل المسجد، ولا أن يحمل المصحف، ولا أن يدخل مكة أو المدينة؛ ولذلك كان من أراد منهم أن يفعل ذلك ادعى الإسلام وتزيا بزي المسلمين، والآن يسمحون للسائح النصراني أن يدخل المساجد الأثرية ليتفرج عليها بتصريح من وزارة الأوقاف.

ويسمون بقعة في القاهرة بقنطرة الذي كفر، وأصلها رجل كبير من رجال الحملة الفرنسية كان اسمه «كفر للي» فحرفوه إلى اللي كفر، وكان يسكن قرب قنطرة هناك، فبدلا من أن يسموها قنطرة كفر للي قالوا: «قنطرة اللي كفر.»

كل إنسان أولى بحقه:

تعبير يعني أن كل إنسان أولى بماله، ولو غاب عنه.

كلام في العضم:

وأحيانا يقولون دا كلام في المليان: وهو تعبير يعني أنه كلام حازم، متجه إلى الغرض.

كل بعقله حلاوة:

تعبير يعني أنه أنفق عقله فيما لا يفيد.

الكلمات الدخيلة:

توالت على الأمم المصرية حكومات مختلفة من أمم مختلفة، وقد هضمت مصر بعض عاداتها وتقاليدها، كما هضمت بعض كلماتها فاستخدمتها في لغتها؛ ولذلك كان للكلمات تاريخ طويل كتاريخ الأمم. فمن بقايا قدماء المصريين «حلوم» للجبنة، وبتاو لنوع من الخبز، وكتكوت وبلح أمهات وكثير من أسماء البلاد. ومن بقايا الحكم اليوناني «فانوس»؛ فإن معناها في اليونانية «المصباح الكبير»، وكلمة «إبليز» للطين الشديد اللزوجة. و«أرغول»، وأخذوا من الفارسية كلمات كثيرة مثل: «روشن» تطلق على فتحة السقف، وهي في الفارسية بمعنى ضياء أو لمعان، ومثل: «جوخ» فإنها تعني كساء من الصوف، ومثل: «برشت» يقال: بيض برشت؛ أي ناضج نصف نضج، أصلها ميم برشت؛ أي مسلي مسلوق، فاقتصروا على النصف الثاني من الكلمة. ومثل «برشام» وهي بمعنى ملء الفم ... إلخ، و«بنزاهير» وأصلها «بادزهير»، وباد بمعنى مهلك، وزهير بمعنى سم؛ أي قاطع السم، ومثل: «بهريز» يقال: شربة بهريز، وهي بمعنى حمية، ومثل: «إشكر خبر» وأصله «أشكار» بمعنى واضح أو ظاهر، فهو بمعنى خبر واضح. ومن بقايا الحكم العربي كلمات كثيرة يطول ذكرها.

ومن بقايا الحكم التركي والشركسي كلمات كثيرة مثل: «بوريك» فإنها تركية بمعنى فطير، ومثل: «برضة» فإنها كلمة تركية بمعنى هو كذا، وأصلها برضل، ومثل: «برش» كلمة تركية بمعنى الحصير. ومثل: «بنش» العباءة التي يتحلى بها العلماء، فإنها تركية بمعنى معطف أو عباءة. ومثل «ترللي» يقولون: عقله «ترللي»؛ أي مزعزع، من ترل التركي بمعنى تزعزع. ومثل: «جزمة» فإنها التركية بكسر الجيم. ومثل: «جوقة» بمعنى أغلبية أو كثرة «وأبعادية» بمعنى محل أو مزرعة.

هذا إلى ألفاظ كثيرة من أصل إيطالي أو فرنسي أو إنجليزي؛ فاللغة العامية خليط من كل ذلك. وكان للمصريين ذوق في اختيار ما يناسبهم من الكلمات وإدخالها في لغاتهم، ثم هضمها كما هضموا الفاتحين.

كلمات متقابلة:

كويس وحش.

حلو زي الشهد، مر زي العلقم .

طري، ناشف.

ملموم، ومفروط.

فارغ، ومليان.

نهاره أبيض وأسود.

طازة وبايت.

صحيح ومكسر.

عين سليمة وعمية ومدغششة.

عالي وواطي.

دغري وعور.

الأرض ناشفة ومزلقة.

مفرفش ومدخمس.

عريض وكنز.

تخين وارفيع.

مرتاح وتعبان.

مكسي وعريان.

كلمة ورد غطاها:

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ١٤٨