تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرعة تتباهى بشعر بنت أختها:

تعبير يقال للتي تفخر بما ليس لها.

القرفة:

يقولون للعمل إذا سار سيرا حسنا سهلا «إن قرفته خفيفة»، وإذا سار سيرا ثقيلا عسيرا إن قرفته ثقيلة، وهو تعبير غريب لا أدري سببه.

ولعلهم كانوا في حفلات الذكر يوزعون القرفة على الذاكرين، فقد يجدونها خفيفة وقد يجدونها ثقيلة، فيقولون: إن القرفة ثقيلة أو خفيفة، وهو تعبير مشهور، كما يقال «إن الشاي خفيف أو ثقيل»، ولما كانت القرفة بطبعها لاذعة كانت القرفة الخفيفة خيرا من الثقيلة، ثم نقلوا التعبير إلى المجاز، فقالوا للشيء اللطيف الخفيف الروح قرفته خفيفة، وللشيء الثقيل الروح قرفته ثقيلة؛ والله أعلم، ويكثر المصريون من شرب القرفة بدل الشاي وشبيه بها «الدارسيني».

القرينة:

يعتقد عوام الشعب أن كل إنسان يولد له قرينة، إما ذكر أو أنثى، لذلك يقولون لمن تزحلق على الأرض «اسم الله عليك وعلى أختك»، وكذلك «وقعت على أحسن منك»، وكثير من النساء يعتقدن أن أولادهن أحيانا يبدلن بولد آخر من أولاد الجن، وقد يكون نتيجة ذلك نفورهن من أولادهن، وأحيانا يزداد نفورهن إلى حد الفرار، وأحيانا يشتد نفورهن فيذهبن بالولد إلى مقبرة من المقابر فيضعنه فيها وهو حي ثم يذهبن في الصباح للكشف عليه، وقد يجدنه أكله الذئب أو نحوه فيعتقدن أن الجن اختطفته، واستولى هذا الوهم مرة على بعض الرجال، فكان يعتقد أن الجن تريد أن تخطفه، فينتقل من بيت إلى بيت، ومن حجرة إلى حجرة، حتى لا يعرفوا مكانه ويضع على فراشه لحافا على شكل رجل نائم زاعما أنه يخدع الجن.

القسم:

يسمون الحلف قسما، ومعظم الأقسام عند المصريين القسم بالله وأحيانا يقولون: «والله» بعقد الهاء؛ أي دون خطفها، ويحلفون بالمشايخ، وحياة السيدة زينب، وحياة السيد البدوي، وحياة الشيخ في نومته، ويحلفون بالآباء: وحياة أبوي، وبالشرف فيقولون: وحياة شرفك؛ ويحلفون بالميت العزيز أو الابن العزيز الغالي، ويجري على ألسنة الساقطين الإكثار من الحلف بالطلاق فيقولون: علي «الطلاق ما فعلت كذا»، وبعضهم يقول: علي الحلال، والآخر: علي الحرام، ويقال أيضا: «وأيمان المسلمين مجمع الطلاق العتاق»، ويحلفون بالنبي فيقولون: وحياة النبي، وأحيانا يشددون في ذلك فيقولون: «وحياة النبي اللي وضعت إيدي على شباكه»، ومع ذلك التأكيد بالقسم فقد يكذبون، كالذي يقول الشاعر:

وأكذب ما يكون أبو المثنى

إذا آلى يمينا بالطلاق

وكان لي صديق رحمه الله اعتاد الحلف كثيرا، فكان يقول: «والله العظيم ثلاثا»، ثم يسكت قليلا ليتذكر ما يريد أن يحلف عليه، ومن أمثالهم: «قالوا للحرامي احلف قال جالك الفرج»؛ أي إن الحلف أمر سهل لا يكلفه شيئا، وإذا أكدوا على أحد قالوا: «حلفتك تروح» إلى آخره، ومن غريب استعمالاتهم للقسم خصوصا في الحب قولهم: «أمانة تعمل كذا»؛ أي والله، و«أمانة يا ليل» «أمانة يا رايح يمه، تبوس لي الحب من فمه.»

القسمة:

القسمة في كلامهم بمعنى القدر، فإذا أصيب أحد في مال أو ولد أو زرع أو تجارة قالوا: قسمة، وإذا رزق أحد بنات فقط أو بنين فقط أو بنين وبنات قالوا: قسمة، وشاعت هذه الكلمة حتى نقلت إلى اللغات الأجنبية، فاتخذوها فرقا بين الشرق والغرب، فالشرقي يبني حياته على القسمة، والغربي يبني حياته على العلم والعمل، ويقولون: قسمته طيبة، وقسمته وحشة، وجاء في أغانيهم «ليه قسمتي كده وياك» وفي الغالب تلازمها كلمة أخرى فيقولون «قسمة ونصيب»، وكثيرا ما تكون موضوع الاعتذار فيقولون: أهي دي القسمة، ومالكش فيها ... إلخ.

قصب:

يطلقونه على عيدان قصب السكر يستخرجون منه العسل الأسود، يأكلونه بالخبز ويضعونه على الطحينة، فيتكون منه عسل وطحينة، ويأكلونه أيضا بالخبز، وبوضعه على الطحينة وتقليبهما على النار يكون منهما ما يسمى الحلاوة الطحينية، وهي كثيرة الاستعمال إداما كالجبن.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ١٤٣