تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفستان ده شفتشي:

تعبير يعني أنه رقيق يكاد يبين ما تحته.

فسقية:

حوض ينشأ في الحديقة، أو في الميادين العامة، أو في ساحة الدار، وربما كانوا ينشئونها في الأصل على شكل فستقة، ويسمونها الفستقية، فحرفها العامة إلى فسقية وإن كانت فيما بعد قد تكون مدورة.

الفسيخ:

هو سمك يؤخذ ويصف راقات بعضه على بعضه، ويوضع على كل صف مقدار كبير من الملح، وخيره ما كان من نوع سمك البوري، ثم يضعون من فوقه حجرا فينزل منه ماؤه، ثم يضمر ويصلحه الملح، ونوع آخر يسمونه الطوبار، وهو مشهور جدا عند أهل الأرياف؛ وكثيرا ما تجد الفلاح وهو ماش في الطريق بيده اليسرى فسيخة، وبيده اليمنى رغيف، يقطم من هذا قطعة ومن ذلك قطعة، وتحبه النساء كثيرا، ونساء المدن يصلحنه بوضع زيت وخل، أو زيت وليمون عليه، وهو يشحن إلى القاهرة في المراكب، واشتهر في القاهرة الفسيخ النبراوي، نسبة إلى نبروه قرب شربين، ومن أمثالهم إذا رأوا رجلا يسلم على آخر فسلم عليه في ازدراء واحتقار «سلم عليه كسلام الماوردي على بياع الفسيخ»، وهو يؤكل كثيرا في يوم شم النسيم، وقد اعتاد المصريون أكله في ذلك اليوم، ولذلك يستعد بائعو الفسيخ لهذا اليوم استعدادا كبيرا، وخير ما يؤكل أن يؤكل معه البصل الأخضر، وكما يؤكل الفسيخ في شم النسيم يؤكل السمك البكلاه في العيد الصغير، والسمك البكلاه هذا عبارة عن نوع من السمك الكبير شرح وجفف.

ومن الفسيخ نوع يوضع في مش ويخزن في بلاص مدة طويلة، وقد اشتهرت به أسيوط وما حولها، ولكن يسمونه (الملوحة) لا (الفسيخ)، وهو مؤذ في الصيف على الخصوص؛ لأنه يحوج أكله إلى شرب الماء الكثير، ولذلك كان في الشتاء أسهل منه في الصيف، ومن أمثالهم أيضا «يعمل من الفسيخ شربات» يقال للماهر يستخرج الشيء من ضده، وقد يهدد أحدهم آخر بقوله: «أفسخك».

فش غليله:

محرفة عن شفى غليله.

فص لمونة:

يسمون كل جزء من الليمونة أو من البرتقالة فص لمونة أو فص برتقال.

فص ملح وداب:

يستعملونها في الدلالة على أنه اختفى كما يختفي فص ملح يذوب؛ أي اختفى فجأة!

فضلت أهري وانكت لما جه:

تعبير يعني بقيت في حالة قلق إلى أن جاء.

فضل يبستفه لما قال بس:

تعبير يعني أفرط في تقريعه.

فضل يحتيه لما كل مخه:

يحتيه: أي يدحلب عليه، ويحتيه من الحاتي، وأصل الحاتي عائلة مصرية اشتهرت بصنع الكباب والكفتة، فسموا كل صانع لهذا الصنف بالحاتي ثم اشتقوا منه حتى ويحتي.

فضل يزغر وينفخ:

تعبير يعني نظر إليه شذرا، ونفخ نفخ الغضب.

فضل يصفح ويصلح:

أصلها من استعمال المراكبية، والصفح والتصليح مجاراة الريح في سير المراكب، فلا يسير مستقيما إذ يعاكسه الريح فيميل بالمركب ميلة تبع الهواء، ثم يميل بها مرة أخرى ليستطيع السير، ثم استعملت في الأمر المعقد يحاور فيه ويداور حتى يحل.

فضها سيرة:

تعبير يعني لا تذكر هذا الشيء، ولا تستمر في الحكاية عنه.

الفقر حشمة والعز بهدلة:

تعبير يعني أن الفقر يحشم صاحبه، فلا يجعله يختال أو يتبهرج، أما العز أو الغنى فيجعل صاحبه يغالي في بهرجته وزينته.

فقعت بالصوت:

تعبير يعني صوتت.

الفقي:

ينطونها بالهمزة وكسر الفاء، وقد كان الفقي في عهدنا يقوم بأعمال كثيرة؛ فهو يقرأ كل يوم صباحا جزءا من القرآن، في البيوت، ثم قام بدورهم هذا «الراديو»، وهم يدعون أيضا لقراءة جزء من القرآن، على القبور، وهم يعلمون أيضا الأطفال القراءة والكتابة في الكتاتيب، وهم لا يحسنون شيئا إلا حفظ القرآن، وكثيرا ما يكونون من العميان، وهم يدعون للقراءة عادة بالليل على الميت حتى يدفن، وإلى قراءة عدية يس والختمة ونحو ذلك من الشئون الدينية ومنهم من يحترف أيضا كتابة الأحجبة والتعاويذ السحرية، ومنهم من شدا شيئا من الفقه فيكون (مأذونا) يعقد عقد الزواج ويحرر ورقة الطلاق، ويقولون لمن تزمت وتشدد وكان ثقيل الروح: «فقي» و«بلاش فقهنة.»

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ١٣٦