تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علشان:

يستعملونها كثيرا لمعنى لأن، ومن أغانيهم علشان بحبك تدلع.

علمناه الشحاتة سبقنا ع الأبواب:

تقال لمن علم الإنسان شيئا، فسبق معلمه كمن تعلم من إنسان علما، وتصدر فيه حتى علم المعلم.

على السكين:

تقال في بيع البطيخ والشمام؛ أي إن البائع ضامن لحمار البطيخ وحلاوة الشمام، وهو نداء غريب كان يجب أن نخلص منه من زمن بعيد، وذلك بإعدام السيئ وإبقاء الصالح كما فعلت الأمم الأخرى، فليس عندهم هذا النداء.

على سنجة عشرة:

تستعمل في من يتزين أو تزينت على آخر طرز، فيقولون جاءت على سنجة عشرة، ولا أدري أصل معناها.

على عينك يا تاجر:

تعبير يقال للشيء يعطى جهارا من غير دس ولا تخبئة، فهو يعطيه الشيء على عينه؛ أي جهرة.

علي كاكا:

هو شخصية غريبة تدل على ولوع المصريين بعلاقاتهم الجنسية، فهي شخصية رجل يلبس الحذاء ويلبس في وسطه حزاما يتدلى منه قطعة على شكل الآلة الجنسية في أضخم أنواعها، وكان هذا المنظر يثير ضحك النساء والرجال على العموم ضحكا بالغا، وكانوا يصنعون منه نماذج من الحلوى في الموالد، وكان هناك نوع من الحلوى عبارة عن سكر مجفف فيه شربات، ويسمونه أيضا شربات، ويدور البائع في الشوارع والحارات ويقول: «العروسة من الشربات، والعريس من الشربات، الحمة من الشربات، علي كاكا من الشربات.»

علي لوز:

كان الأطفال في العيد يعقدون السكر ويصبونه في صوان صغيرة ويضعون عليه اللوز المقشر وينادون عليه «علي لوز» ولا أدري لم سموه علي، إلا أن يكون أثرا من آثار التشيع، أيام كان التشيع منتشرا في العهد الفاطمي؛ ولذلك كثيرا ما تنسب الأشياء لعلي، كعلي لوز، وعند المطر يقولون: يا فرج علي، وعامل أبو علي، وأم علي، وعلي عليوه، وعلي يا علي يا بتاع الزيت، إلى غير ذلك مما لم يحضرني الآن، وقد يستعمله الأطفال جلبا للعيدية فأقارب الطفل يأخذون من حلاوته هذه قطعة صغيرة تسمى «الملوق» ويدفعون له عيديته.

وكان هناك من يتاجر بها في الأعياد فيصنع صواني كبيرة مملوءة بعلي لوز. «الشيخ» علي يوسف:

هو صاحب جريدة المؤيد، وكانت الجريدة إسلامية واسعة الانتشار والنفوذ، وكان الشيخ علي يوسف رجلا ماكرا ماهرا بليغا مقربا من الخديو عباس. (انظر حادثتان).

عليه العوض ومنه العوض:

تعبير يقال عند ضياع شيء، فهو يطلب العوض من الله، وأحيانا تقال في شيء جيد يباع؛ أي إن ثمنه لا يفي به، كالذي ينادي على خيار طيب، فيقول: العوض على الله.

العمامة:

العمامة في مصر شال خفيف يلف على الطربوش بعد تكويره، وهي أنواع: منها البيضاء، والسوداء، والخضراء، والحمراء؛ فالبيضاء هي اللبس العادي للمصريين والخضراء للأشراف من نسل علي، والسوداء لباس الأقباط والصوفية السعديين، والحمراء لباس بعض الصوفية من الطريقة البيومية؛ وكانت العمامة لباس أكثر المصريين، والمسلمين، فألغاها مصطفى كمال إلا على رجال الدين، وألزمهم بلبس القبعة.

والمصريون باختيارهم غير أن كثيرا منهم يلبس البدلة والطربوش بدل الجبة والقفطان، حتى طلبة الأزهر ودار العلوم.

والسبب في ذلك أن العمامة غير محترمة في القاهرة الاحترام الكافي، وقد قلت مرة إن صاحب الطربوش موضع ثقة إلى أن يأتي بعمل يفقدها، أما صاحب العمامة فلا يوثق به إلا أن يأتي بعمل يمنحه الثقة.

وقد كنت فيما مضى ألبس العمامة، فلقيت من لبسها أذى كثيرا، مثل أني أردت أن أدخل مع صديق لي مطربش لوكاندة سميراميس، فمنعت منها لعمتي، وأجيز المطربش، ولما رأى ذلك امتنع أيضا من الدخول، ومنها أني أردت أن أنزل لوكاندة في الإسكندرية للمبيت، فقيل لي: إنها كلها مشغولة، فلما جاء بعدي مطربش وجدت الغرفة، وإذا أردت الركوب في الترام في الدرجة الأولى قيل لي: إنها الدرجة الأولى، كأن المعمم محرم عليه أن يركبها، وهكذا من المصاعب، حتى اضطررت إلى تغيير لبسي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ١٢٨