تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيء دا بريمو:

تعبير يعني من أحسن صنف، فيقولون طباخ بريمو، وسواق بريمو، وأكلة بريمو.

الشيء دا طلع شيطاني:

أي من غير وسائل.

الشيب والشباب:

يبكي الشعراء كثيرا شبابهم؛ لأن النساء لا يقبلنهم بشيبهم، وملئ الغزل المصري بهذا مما يدل على حياة الغزل عند المصريين وكره النساء للمشيب، ولذلك أبكى الشيب شبابهم؛ لأنه هو الذي كان يرضي النساء.

ومن الحوادث الكثيرة في مصر أن يتزوج الشيخ في سن الستين أو السبعين زوجة شابة، وكثيرا ما يكون هذا سببا في خروج المرأة واستغفالها الرجل مع الإكثار من صبه للمال بين يديها، ولكن كيف يغني المال عن قوة الشباب.

ومن الأغنيات المشهورة:

تجوزوني للشايب ليه

هو أنا وحشة والا إيه

ومن الأمثال المشهورة «أبرد من الشايب عند الصبايا» و«أبرد من الشيب إلى الغواني»، ويقولون للشيخ إذا تصابي وزل: «شايب وعايب»، ومن الأغاني:

عمي يا شايب ما بحبكش

دقنك البيضة شكشكت وشي

ويقولون عن الشايب: «رجله والقبر» ويقولون لمن أسن كثيرا «طلعتله الأسنان الخضر»، ويظهر أنه إذا كبر جدا وسقطت أسنانه أكل على لثته فتجمدت فظنوها أسنانا وقالوا: إنها خضر، بمعنى اللينة؛ لأن كل لين يقولون عنه أخضر، فالثوب إذا لم يتم جفافه قيل له: أخضر، ويقولون في الأرض إذا رشت ولم تجف: إنها خضراء، وهكذا ... وربما حدث في التاريخ شواذ من رجال أسنوا فنبتت لهم أسنان جديدة تشبه أسنان الطفل.

ويقول أبو العلاء المعري:

إذا ما أسن الشيخ أقصاه آله

وجار عليه النجل والعبد والعرس

وأكثر قولا ولا صواب لمثله

على فضله أن لا يحس له جرس

يسبح كيما يغفر الله ذنبه

رويدك في عهد الصبا ملئ الطرس

فأصبح عن الغانيات مبغضا

كأن خزه خزي وعنبره كرس

الشيشة:

كانوا يستعملونها كثيرا هي والشبك حتى قد يخصصون لها بعض الخدم، فيضعون الماء في إناء زجاجي أو بلوري، ثم يركبون فيه أنبوبة طويلة لينة، ويضعون حجرا من الفخار يملئونه فحما وعليه نوع من الدخان يقال له: (التمباك)، والرجال البلديون يستعملون (الجوزة) بدل الشيشة، وهي عبارة عن غابتين بينهما جوزة أو ما يشابهها مملوءة ماء.

ومن التمباك نوعان مشهوران: تمباك يسمونه حمي، نسبة إلى حماة، وهو محرف عن حموي، وتمباك عجمي.

شيك:

تعبير يعني لبس ثيابا أنيقة.

| حرف الصاد

الصالونات:

كان في مصر صالونات كثيرة يتحدث فيها في السياسة والأدب والاجتماع ونحوها.

وهذه الصالونات بعضها كان صالونات أرستقراطية كالصالون الذي كانت تقيمه نازلي هانم فاضل وكان يحضره مثلا الشيخ محمد عبده وسعد باشا زغلول، وإبراهيم بك الهلباوي، وكان في عابدين أمام باب باريس، وكانت موضوعاته الجدل في أدق المسائل السياسية والاجتماعية، وكان وسيلة للفت أنظار بعض الحاضرين واستفادتهم، وكصالون الآنسة مي وكان يحضره كثير من الأدباء، وأكثر حديثهم في الأدب وما إليه.

وهناك صالونات ديمقراطية كاجتماع بعض العلماء والأدباء في صالون حلاق أو في دكان سجاير، أو في دكان شربتلي فيتذاكرون الأدب ويتناشدون الأشعار، وقد يعرضون لأحاديث في النقد الأدبي، كذلك كان هناك صالونات هي عبارة عن المنادر، يجتمع فيها بعض أهل الحي ويتسامرون في الأدب وأحوال البلاد وشئونها، ومنها صالون لجنة التأليف والترجمة والنشر، ويقام مساء كل خمسين من كل أسبوع ويتباحث فيه في السياسة والأدب والاجتماع ويغشاه كثير من مثقفي القوم، مصريين وغير مصريين، وكان يقام في مركز اللجنة في عابدين، ثم انتقل إلى مركز اللجنة في شارع سعد زغلول، ومثله صالون الأستاذ كامل كيلاني، وهناك منتديات سياسية أخرى.

وقد تخرج من هذه الصالونات بقسميها عدد كبير من البارزين في السياسة والأدب ولو دونت محادثاتها لكانت سجلا عظيما يصور الآراء الشائعة في زمانها، ويبين كيف تعرض الآراء المختلفة.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ١١٧