"أي شيء أدل على هياج الإسلام وغليان مراجل عقده من ذلك الثوران الهائل الذي يقوم به السبعون مليونًا من المسلمين في الهند احتجاجًا على تجزئة الدولة العثمانية، والأمر الأخطر أن هذا الثوران الإسلامي ليس مقصورًا على الهند فحسب، بل إنه شامل المعمور الإسلامي.."(3).
[ 4 ]
".. لا يغرب عن البال أن الروابط الدينية والصلات الخلقية التهذيبية التي تجمع بين المسلم والمسلم ما انفكت تزيد في تواثق المسلمين وتآلفهم، وتعاطفهم وتضامنهم، كأنهم في المعمور الإسلامي أمة واحدة بعضها يغار على بعض وجانب يساند آخر. دع ما هو هناك من الأسباب الغربية للنقل والتواصل المسهلة على المسلمين القيام بالأسفار إلى كل جهة أرادوا، فازداد بذلك تعارفهم واستمسكت أواصرهم"(4).
[ 5 ]
".. لقد تحرك (الشرق الجامد) أخيرًا حتى القرارة القصوى من أعماقه وهو اليوم في أشد ما يكون من الانفعال والهياج والفوران. وجميع ذلك قائم فيه وبالغ منه أكثر مما يخال الخائل ويتصور المتصوّر. فالعالم الإسلامي الذي ظلت قواه العقلية والروحية هاجعة ما يقرب من ألف سنة، قد استيقظ مرة أخرى وطغت قواه تعمل عملها العجيب، وغدا المسلمون يعظمون شأنًا من جديد ويعلون منزلة في الأرض".
حاضر العالم الإسلامي ، 1 / 20 .
نفسه ، 1 / 287 – 288 .
نفسه ، 1 / 324 .
نفسه ، 1 / 327 .
هارولد سمث
[ 1 ]