نفسه ، ص 151 .
إميل درمنغم
[ 1 ]
".. كان الانحطاط السياسي والاجتماعي موازيًا لنسيان مبادئ الإسلام الصحيح مع أنه لم ينشأ عنها، واليوم يظهر أن الأمم الإسلامية تنهض وهي تستطيع أن تمثل دورًا كبيرًا فتكون أداة وصل بين الغرب والشرق الأقصى وتكون ذخرًا من أذخار العالم القديم.."(1).
(1) حياة محمد ، ص 371 372 .
هنري دي كاستري
[ 1 ]
".. أن للمسلمين في الصين منزلة علية. [ويخمّن] (وازيليف) وهو من الذين اشتغلوا بالإسلام في تلك النواحي أن مصيره القيام مقام مذهب (بوذا) وأن لمسلمي [الصين] اعتقادًا جازمًا بأن الإسلام لابدّ أن يسود حتى تزول به تلك الديانة القديمة البوذية، وهي مسألة من أهم المسائل، إذ الصين آهلة بثلث العالم أو تزيد، فلو صاروا كلهم مسلمين لأوجب ذلك تغييرًا عظيمًا في حالة تلك البلاد بأجمعها فيمتد شرع محمد [صلى الله عليه وسلم] من جبل طارق إلى المحيط الأكبر الهادي ويخشى على الدين المسيحي مرة أخرى ومعلوم أن أمة الصين أمة عاملة وإن هدأت أخلاقها وجميع الأمم تستفيد الآن من عملها فلو جاءها التعصب الإسلامي ذو البأس القوي لخشيت بقية الأمم من السقوط تحت سلطانها(1). وقال (مسيو مونتيه) لقد صار من المحقق أن الإسلام ظافر لا محالة على غيره من الأديان التي تتنازع البلاد الصينية"(2).
[ 2 ]
"قال (مسيو مونتيه): أن أكثر انتشار الإسلام في أفريقيا فهو يتقدم فيها تقدمًا سريعًا وينجح نجاحًا كليًا لأن أزر المسلمين فيها مشدود بما لهم من المكنة في الجهة الشمالية.. فلا ينازع الدين الإسلامي دين غيره لذلك يكثر عددهم وينمو الدين على الدوام"(3).
[ 3 ]