".. ورد في القرآن نصوص كثيرة تثبت أن النساء لا يعاقبن في الدار الآخرة فقط على ما أتين من سيئ الأعمال بل كذلك يجازين خير الجزاء على ما يعلنه من طيب أعمالهن بمثل ما يكون للرجال. وعلى ذلك نرى أن الله [سبحانه] لا تمييز عنده في الإسلام بين الأجناس"(5).
العقيدة الإسلامية ، ص 19 ، (كانن اسحق تيلر في خطبة له بمؤتمر الكنسية الإنكليزية بتاريخ 7 أكتوبر سنة 1887، نشرت بجريدة التايمس في اليوم التالي).
نفسه ، ص22 – 23 عن (تيلر في خطبته المذكورة).
سورة النساء، الآية 3 .
نفسه ، ص 38 – 39 عن (لوازون في خطبة ألقاها بتونس، ونشرت في جريدة الحاضرة التي تصدر في تونس بتاريخ 3 ديسمبر سنة 1895).
نفسه ، ص 143 .
روم لاندو
[ 1 ]
"يوم كانت النسوة يعتبرن، في العالم الغربي، مجرد متاع من الأمتعة، ويوم كان القوم هناك في ريب جدّي من أن لهن أرواحا، كان الشرع الإسلامي قد منحهن حق التملك. وتلقت الأرامل نصيبًا من ميراث أزواجهن، ولكن البنات كان عليهن أن يقنعن بنصف حصة الذكر.. إلا أن علينا أن لا ننسى أن الأبناء الذكور وحدهم كانوا، حتى فترة حديثة نسبيًّا، ينالون في الديار الغربية حصة من الإرث"(1).
__________________________________
(1) الإسلام والعرب ، ص 203 .
لايتنر
[ 1 ]