[ 1 ]
"إن القرآن، من وجهة نظر اللاهوتية، لا يحدّد بين الرجل والمرأة علاقة من التبعية الميتافيزيقية: فالمرأة في القرآن توأم وشريكة للرجل لأن الله خلق البشر ككل شي ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾(1). والقرآن لا يحمّل المرأة المسؤولية الأولى للخطيئة"(2).
[ 2 ]
"إذا نحن قارنّا قواعد القرآن بقواعد جميع المجتمعات السابقة فإنها تسجل تقدّمًا لا مراء فيه ولا سيما بالنسبة لأثينا ولروما حيث كانت المرأة قاصرة بصورة ثابتة"(3).
[ 3 ]
"في القرآن تستطيع المرأة التصرف بما تملك وهو حق لم يعترف لها به في معظم التشريعات الغربية ولا سيما في فرنسا إلا في القرن التاسع عشر والعشرون. أما في الإرث فصحيح أن للأنثى نصف ما لذكر، إلا أنه بالمقابل تقع جميع الالتزامات وخاصة أعباء مساعدة أعضاء الأسرة الآخرين على عاتق الذكر. المرأة معفاة من كل ذلك. والقرآن يعطي المرأة حق طلب الطلاق وهو ما لم تحصل عليه المرأة في الغرب إلا بعد ثلاثة عشر قرنا"(4).
[ 4 ]
"في القرآن إقرار بتعدّد الزوجات. إلا أن هذا التعدد لم يؤسسه هو، كان موجودًا من قبل (وهو موجود كذلك في التوراة وفي الأناجيل)، وقد فرض عليه، على العكس، حدودًا مثل العدل التام بين مختلف الزوجات في الإنفاق والمحبة والمعاشرة الجنسية، وهي قواعد إذا ما جرى تطبيقها بحرفيّتها تجعل تعدد الزوجات مستحيلاً"(5).
[ 5 ]
"يحسن ألا ننسى بأن جميع ألوان الرّقّة في الحب والشفافية فيه.. على نحو ما ظهر في الغرب لدى شعراء التروبادور.. وفي قصائد دانتي.. من أصول عربية إسلامية.."(6).
سورة الذاريات ، الآية 49 .
وعود الإسلام ، ص 78 .
نفسه ، ص 78 .
نفسه ، ص 78-79 .
نفسه ، ص 80 .
نفسه ، ص 79 .
هاملتون كب
[ 1 ]