"إن في لغتنا كلمات عربية عديدة، وإننا لندين – والتاريخ شاهد على ذلك – في كثير من أسباب الحياة الحاضرة للعرب. وكم أخذنا عنهم من حاجات وأشياء زينت حياتنا بزخرفة محببة إلى النفوس، وألقت أضواء باهرة جميلة على عالمنا الرتيب، الذي كان يومًا من الأيام قاتمًا كالحًا باهتًا وزركشته بالتوابل الطيبة النكهة، وطيّبته بالعبير العابق، وأحيانًا باللون الساحر، وزادته صحة وجمالاً وأناقة وروعة"(2).
[ 3 ]
"أن أرقام العرب وآلاتهم التي بلغوا بها حدًا قريبًا من الكمال وحسابهم وجبرهم وعلمهم في المثلثات الدائرية، وبصرياتهم الدقيقة، كل ذلك أفضال عربية على الغرب ارتقت بأوروبة إلى مكانة، مكنتها عن طريق اختراعاتها واكتشافاتها الخاصة، من أن تتزعم العالم في ميادين العلوم التطبيقية منذ ذلك التاريخ حتى أيامنا هذه"(3).
[ 4 ]
".. أن التأثير العربي في [أوروبا] ظل [حتى القرن التاسع عشر] وإن اختفى شكلاً، فتغلغل في أعماق الحياة الأوروبية، ورآه من يرغب في رؤيته، وأغفله من حجب بصره كره أرعن أو تعصب أعمى"(4).
شمس العرب تسطع على الغرب، ص 10 .
نفسه ، ص 20 .
نفسه ، ص 163 .
نفسه ، ص 334 .
مونتكومري وات
[ 1 ]