تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"أخذ المسلمون [عقيدتهم] معهم حيثما استقر بهم غزواتهم. وفي البلاد الجديدة التي استوطنوها علموا ما اكتسبوا من معارف وعلوم انتقلت فيما بعد إلى أوروبا الغربية وسواها من أقطار الأرض وكانت النتيجة أن أصبح علم العرب والإسلام لباب الثقافة في أوروبا.."(2).

[ 3 ]

".. من الطبيعي أن يحاول بعض علماء المسيحية اليوم، أن يقلل من أهمية تأثير التفكير الفلسفي الديني الإسلامي في علم اللاهوت المسيحي. والحق أن محاولتهم هذه هي في ذاتها دليل على وجود هذا التأثير وعلى أهمّيته"(3).

الشرق الأدنى: مجتمعه وثقافته (بإشراف كويلر يونغ)، ص 174 – 175 .

نفسه ، ص 175 – 176 .

نفسه ، ص 176 .

كلود كاهن

[ 1 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٣٨٥