تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستشرق فرنسي معروف من المعهد الكاثوليكي بباريس، درس العربية ودرّسها في المعهد المذكور، وألف في الرياضيات والفلسفة كما حقق عددًا من المصادر. ومن أشهر مؤلفاته ما كتبه عن ابن سينا (1900) والغزالي (1902) و(مفكرو الإسلام) في خمسة أجزاء (1921-19269. كما ترجم كتبًا عديدة أخرى.

(2) تراث الإسلام، (إشراف سير توماس أرنولد)، ص 563-565. وعن إنجازات المسلمين في ميدان الفلك والرياضيات والعلوم التطبيقية، انظر: المرجع نفسه، ص563-565، 569-571، 573-580، 582، 584-592.

روجيه جارودي

[ 1 ]

"افترى الاستعمار الإنكليزي والإسباني والفرنسي، بنتيجة الدور الذي قام به في أرض الإسلام خلال أكثر من قرن، افتراءً منهجيًا لإساءة سمعة إسهام الحضارة العربية"(1).

[ 2 ]

"يقول (أناتول فرانس) في (الحياة الجميلة) : سأل السيد (دوابوا) السيدة (نوزير) عن أشأم يوم في تاريخ فرنسة. ولكن السيدة (نوزير) لم تكن تعرف. فقال السيد (دوبوا) : أنه يوم معركة (بواتيه) عندما تراجع العلم العربي، والفن العربي، والحضارة العربية، سنة 732/ أمام همجية الفرنجة).."(2).

[ 3 ]

"إن ذاكرتي ستحتفظ دومًا بهذا النصّ الذي سبّب طردي من (تونس) سنة 1945 بذريعة الدعاوة المضادة لفرنسة! فقد كان من المحظور تأكيد أن الحضارة العربية كانت تسيطر إلى حدّ كبير على الحضارة الأوروبية حتى القرن الرابع عشر"(3).

[ 4 ]

"إننا نصطدم براي مبيّت استعماري قديم وجدت خلاصة كاريكاتورية عنه في كتاب كان متوافرًا في جميع مكتبات الجزائر سنة 1945 وعنوانه: (كتاب السياسة الإسلامية)، وهو أشبه شيء بكتاب صلاة كامل للمستعمرين ومما جاء فيها خاصة: (أن العلم العربي الذي بلي ومات ميتة لا رجعة لها إنما قام على اقتباسات من مؤلفات يونانيين اختارها يهود في العصر الوسيط!.."(4).

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٣٨٣