نفسه ، ص 80-81، وعن حشود المفردات العربية التي اقتبسها الإسبان في مجالات النظم العسكرية والمدنية، وأسماء الأمكنة، والأنشطة الزراعية والصناعية وغيرها، انظر المرجع نفسه ، ص 81-85، وانظر – كذلك – عبارة المؤلف التي تحمل دلالتها في هذا المجال: "لو أمعنّا في هذه الاستقصاءات حتى تشمل مفردات الحياة اليومية لأصبحت إسهابًا طويلاً ، بل ومن المحتمل أن تصبح مملة..". نفسه ص 82 .
نفسه ، ص 87 – 88 .
نفسه ، ص 99 – 100 .
نفسه ، ص 102-103، وعن الدور الذي لعبته الترجمة إلى اللغات الإسبانية في نقل مؤثرات الحضارة الإسلامية إلى المغرب، انظر: المرجع نفسه ص 96 – 97 . وعن إنجازات المسلمين في الآداب والفنون انظر المرجع نفسه، ص 88-90، 97-98.
ادوار بروي
[ 1 ]
".. انجلى غبار الفتح [الإسلامي] عن إمبراطورية جديدة ولا أوسع، وعن حضارة ولا أسطع، وعن مدنية ولا أروع، عول عليها الغرب في تطوره الصاعد ورقيه البناء، بعد أن نفخ الإسلام في قسم موات من التراث الإنساني القديم روحًا جديدة عادت معه إلى الحياة، فنبض وشع وأثرى. ولهذه الأسباب، كان لابدّ أن يحتل تاريخ العالم الإسلامي محلاً مرموقًا في ثقافة رجل العصر، كما كان لابدّ لرجل العصر هذا من أن يفهم جيدًا أن المدنية لا يقتصر مدلولها على شعب أو بلد متحيز في الزمان، وأن يعرف جيدًا أن قبل توما الإكويني الذي رأى النور في إيطاليا، طلع ابن سينا المولود في إحدى مقاطعات التركستان، وأن مساجد دمشق وقرطبة ارتفعت قبابها قبل كاتدرائية نوتردام في باريس بزمان، وألا ينتقص من شأن العالم الإسلامي اليوم في ما يعاني من غمرة ستنقشع بأسرع مما يظن، وألا ينظر إلى التاريخ الإسلامي من خلال مرئيات ألف ليلة وليلة.. بل علينا اعتبار هذا التاريخ قطعة من صميم التاريخ الإنساني المتنوع بتنوع الأزمنة والأمكنة، والذي لا يزال، بالرغم من جزئياته وخصوصياته، تاريخ هذه البشرية الواحدة الجمعاء"(1).
[ 2 ]