"في العصر الذهبي للثقافة الإسلامية، حينما كان علماء المسلمين يفهمون أسس العلم الحديث، كان المفكرون من المسلمين والمسيحيين يبحثون معًا معضلاتهم الفلسفية واللاهوتية المشتركة، ويفيد بعضهم من بعض كثيرًا من ضروب المعرفة.."(1).
[ 2 ]
".. هل يستطيع العلم حقيقة أن يخدم أغراض الدين؟ صحيح أن العلم قد قام بنصيب كبير في إسعاد الإنسان، ويظهر هذا أكثر ما يظهر في ذلك العلم الذي خدمه علماء الإسلام خدمة ظاهرة، وهو علم الطب.."(2).
الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة ، ص 42 .
الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة ، ص 51 .
ليفي بروفنسال
[ 1 ]
قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٣٨