".. أن القرآن قد سمح للذميين بحرية ممارسة شعائر دينهم، وأوجب مساواتهم في الحقوق المدنية والجنائية مع سائر الأهالي، ولم يمنع من استشارتهم في مصالح الوطن"(3).
[ 4 ]
".. أن النصارى [في الدولة العثمانية] متمتعون بالحرية التامة.. ونحن لم ننفرد بهذا القول فإن كثيرين من علماء الإنكليز والروس ألفوا كتبًا أكدوا فيها أن أرباب الفلاحة خارج البلاد العثمانية يحسدون البلغار العثمانية على حسن حالهم وأمنهم في منازلهم وبساتينهم الخصبة وما تحت يدهم من الأطيان والمواشي، وصوامع كنائسهم مشرفة على كل الجهات. بل يقول هؤلاء المؤلفون أن البلغار العثمانيين أحسن حظًا من المسلمين العثمانيين"(4).
[ 5 ]
قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٢٨