لقاء المسيحية والإسلام ، ص 41 .
لقاء المسيحية والإسلام ، ص 54 .
لقاء المسيحية والإسلام ، ص 331 .
أحمد سوسه
[ 1 ]
".. يستحسن بأتباع موسى وعيسى [عليهما السلام] أن يراجعوا التاريخ الإسلامي ليقفوا على ما يأمر به الإسلام بشأن الرفق بالأطفال والنساء والشيوخ وغير المقاتلين بصورة عامة. ويثبت لنا التاريخ عدا ذلك أن المسلمين ساروا وفق شريعتهم القاضية بوجوب عدم مس الأطفال والنساء والشيوخ بكل أمانة وحرص حتى في الظروف التي كان فيها العدو المقابل يقتل الأطفال والنساء وغير المحاربين من المسلمين.."(1).
[ 2 ]
".. وجد اليهود تحت راية الإسلام أمنًا وعدلاً اتقوا به شر الاضطهاد والاعتداء، وقد مضت عليهم قرون عديدة وهم في خير وثراء.."(2).
[ 3 ]
".. من جملة ما حمله [الصليبيون إلى بلادهم] تلك الخلة [الإسلامية] الشريفة، خلة احترام الأديان وإطلاق الحرية لأهل الدين في تأدية فرائضهم مع احترام ما يجلّونه من العادات والتعاليم الروحية.."(3).
[ 4 ]
".. أن الإسلام شريعة العدل والإنسانية وأنه ينطوي على مبادئ تفوق السيف في قوتها واستقامتها، وأن منهج اللطف في دعوته إلى حقيقة التوحيد يجتذب القلوب ويسحر العقول ويأسر الناس بلا سيف ولا قتال"(4).
في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 94 .
في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 130 .
في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 133 .
في طريقي إلى الإسلام ، 2 / 38 .
بشير أحمد شاد
[ 1 ]
".. السؤال الذي كان يقلقني هو أننا نحن النصارى نزعم أن الإسلام.. انتشر بحدّ السيف. فقلت لنفسي: فلماذا تقبل الناس الإسلام ولا يزالون يعتنقونه في كل ركن من العالم؟ لماذا يهتدي الناس في كل بلد إلى هذا الدين كل يوم دون إكراه أو جبر من أي نوع؟"(1).
[ 2 ]