".. ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ﴾ [آل عمران 19]، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ 28]، لقد تركت هذه الآيات العظيمة أثرًا بالغًا في نفسي لأن فيها دليلاً على ذلك الطابع العالمي الذي يتميز به الإسلام، فضلاً عما يمتاز به من النظم والتشريعات الأخرى، وبيانه الكامل لحقيقة سيدنا عيسى عليه السلام. فهل هناك أقوى وأصدق من تلك التعاليم المتحررة التي توصينا باحترام كل ما جاء به جميع الرسل والأنبياء؟ لا شك أن الدين الإسلامي هو دين الحق والصدق والبرهان"(2).
[ 2 ]
".. الإسلام دين العلم ويكفي أن أول آية في القرآن أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم، هي قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ﴾.. وهذا اتجاه فريد يصعب وجوده في تاريخ الكنائس والأديان الأخرى. ولهذا تجدني وصلت من خلال الدراسات الإسلامية وما قرأته في كتاب الله تعالى الذي لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وصلت إلى ما أبغيه لنفسي من الاستقرار والأمان.."(3).
[ 3 ]
".. هل هناك أهدى من هذا الكتاب [القرآن الكريم] الذي يشتمل على حلّ لكل مشاكل الحياة بكل ما تشتمل عليه من نظم دينية واجتماعية واقتصادية وسياسية؟ إن من يقف على تلك التعاليم السامية يجزم بأنها بمثابة روح الحياة ونعيمها وأنها بعينها الحقيقة الخالدة التي لا مواربة فيها ولا التواء. ولهذا جاء اقتناعي بهذا الدين بعد الدراسة والبحث والتأمل والتفكير.."(4).
(1) واجنر م. ( فيصل محمد ) Wagner M. (Faisal Muhammed)
شاب هولندي، أشهر إسلامه في كانون الأول من عام 1952، بعد دراسة مستفيضة شغلت كل وقته وتفكيره. وهو دائم الاطلاع على المؤلفات الإسلامية، كما أنه يقوم بتأليف بعض الكتب التي تفنّد أضاليل الغربيين عن الإسلام فضلاً عن المحاضرات التي يتحدث فيها عن مزايا الإسلام.