تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) رجال ونساء أسلموا ، 5 / 36 .

رجال ونساء أسلموا ، 5 / 37 .

رجال ونساء أسلموا ، 5 / 37 – 38 .

هـ. ج. ولز

[ 1 ]

".. ناهض الإسلام مسيحية القرن السابع الفاسدة، وتقاليد المجوس الزرادشت المنحلّة.. فلا مجال هناك لإنكار أن الإسلام يتميز بصفات كثيرة نبيلة"(1).

[ 2 ]

"هذا الإلحاح على الرفق والرعاية في الحياة اليومية إنما هو واحد من فضائل الإسلام الكبرى بيد أنه ليس الفضيلة الوحيدة فيه. ويعادل هذا في الأهمية التوحيد الذي لا هوادة فيه، والذي يتجرد من كل اعتزال يهودي، وهو توحيد يدعمه القرآن الكريم. وكان الإسلام منذ البداية قوي المقاومة إلى حدّ بعيد لعمليات الصقل والتفاخر اللاهوتية التي أربكت المسيحية وفرقت كلمتها وقضت على روح عيسى [عليه السلام] وكان مصدر قوته الثالث في وصفه الدقيق لطرائق الصلاة والعبادة وبيانه الصريح عن المغزى المحدود العرفي للأهمية المنسوبة إلى مكة. وأقفل دون المؤمنين باب كل قربان، ولم يترك سم خياط مفتوحًا ينفذ منه كاهن القربان في الغفران القديم إلى مسرح العقيدة الجديدة.. ولا يزال للإسلام حتى يومنا هذا فقهاء ومعلمون ووعاظ، ولكن ليس له كهنة ولا قساوسة"(2).

[ 3 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٢٥٨