إنكليزي، قادته نقاط الجذب والإشعاع في الإسلام إلى انتمائه إليه بعد فترة طويلة مع انحرافات النصرانية.
رجال ونساء أسلموا ، 4 / 55 .
رجال ونساء أسلموا ، 4 / 56 .
رجال ونساء أسلموا ، 4 / 60 .
رجال ونساء أسلموا ، 4 / 59 – 60 .
رجال ونساء أسلموا ، 4 / 60 – 61 .
مونتكومري وات
[ 1 ]
"أن فكرة (الأمة) كما جاء بها الإسلام هي الفكرة البديعة التي لم يسبق إليها ولم تزل إلى هذا الزمن ينبوعًا لكل فيض من فيوض الإيمان يدفع بالمسلمين إلى (الوحدة) في (أمة) واحدة تختفي فيها حواجز الأجناس واللغات وعصبيات النسب والسلالة. وقد تفرد الإسلام بخلق هذه الوحدة بين أتباعه فاشتملت أمته على أقوام من العرب والفرس والهنود والصينيين والمغول والبربر والسود والبيض على تباعد الأقطار وتفاوت المصالح، ولم يخرج من حظيرة هذه الأمة أحد لينشق عليها ويقطع الصلة بينه وبينها، بل كان المنشقّون عنها يعتقدون أنهم أقرب ممن يخالفونهم إلى تعزيز وحدتها ولمّ شملها ونفي الغرباء عنها"(1).
[ 2 ]
"أن عقيدة الإسلام تزوّد أبناءه في كل عصر (بالصورة المحركة) التي ينظرون إليها ويترسّمونها (Dynamic Image) أي الطيف أو المثال الذي يحفز السائر إلى الحركة والتقدم ويهوّن عليه مشقة الطريق.. وسرّ هذه القوّة في العقيدة الإسلامية أنها منحت الفرد مقياسًا للحياة أرفع وأسلم من مقياس العصبية والمنعة وهو مقياس الضمير المستقل عن أصحاب السيادة، وأنها – مع هذا الاستقلال الفردي – لم تترك الجماعة بغير وجهة تصمد عليها، فأبدعت لها فكرة (الأمة) وحررت هذه الفكرة من ربقة العصبية وحدود الوراثة، فأصبح معنى (الأمة) قابلاً للتطور مع الحوادث و(الظروف).."(2).
الإسلام والجماعة المتحدة ، عن: العقاد ، ما يقال عن الإسلام ، ص 183 .
الإسلام والجماعة المتحدة ، عن: العقاد ، ما يقال عن الإسلام ، ص 184 .
واجنر(1)
[ 1 ]