تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

".. الحقيقة الأساسية في الإسلام هي الوحدانية، الله واحد ومحمد رسول الله، أما الشرك فقد وضع جانبًا. فلا أب ولا ابن ولا فصل بين ما هو مقدس وما هو دنيوي وما هو شرقي وما هو غربي. فهناك عالم واحد ودين واحد وإنسانية واحدة. لهذا تجد تركيزًا شديدًا على أخوة الإنسان في الإسلام. وليس هذا من الأمثلة التي لم تحقق بعد، بل هو حقيقة واقعة مشهودة. ولا سبيل إلى التفرقة العنصرية في ظل هذه الأخوة وسواء كانت بشرة الإنسان بيضاء أو صفراء أو حمراء أو برونزية أو سوداء، فليس لذلك أدنى اعتبار أو وزن.."(2).

[ 2 ]

".. المسئولية الكاملة [في الإسلام] تقع على عاتق الفرد.. دون أدنى وساطة من قسّيس بينه وبين الله.."(3).

[ 3 ]

"هذه بعض الأمور التي تجذبني إلى الإسلام: فهناك فكرة التوحيد بأن الله واحد لا يشبهه شيء، والاعتراف بالأنبياء السابقين كموسى وعيسى [عليهم السلام] الذين جاءوا بالدين نفسه، وعدم وجود رجال الدين أو صور وهي أمور تخلق فجوة مصطنعة بين السماء والأرض، وهناك توكيد على نظام محدّد للأخلاق.."(4).

[ 4 ]

".. الإسلام يعلم الناس أن من واجبهم أن يجعلوا الدنيا مكانًا أفضل لحياتهم بدلاً من أن يطالبهم بهجر الدنيا والانزواء في ركن منها وفي عيونهم الدموع. وهذا هو الجهاد الحق، ومعناه الحق ضد الأنانية والجهل والألم. فإذا قيل إن الإسلام ليس مجرد دين بل هو بالإضافة إلى ذلك نظام اجتماعي وسياسي واقتصادي هذا القول ليس انتقادًا للإسلام بل هو اعتراف بفكرة التوحيد فيه. فنحن نقرأ في القرآن الكريم أن الله حكيم عليم (له مقاليد السماوات والأرض) فكيف إذن نفصل جزءًا من الحياة عن الجزء الآخر ونقول إن الدين يتعلق فقط بأزمنة وأمكنة"(5).

[ 5 ]

".. أن الإسلام يشدني إليه – كذلك – لأنه يقدم لنا فلسفة كاملة للحياة"(6).

(1) ميخائيل هيمز Heimes

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٢٥٥