"ومعرفة الأقوال المتفرعة الكثيرة في دائرة الفقه الإسلامي، من الأدلة التي يسوقها أصحاب المذهب لتأييد مذاهبهم عند الاختلاف في الرأي أو العمل في مذهب آخر، وكذلك نقد هذه الأدلة من وجهة نظر المذهب نفسه، كل ذلك يصور لنا فراغًا عاليًا من الفقه في الإسلام، ويقدم فرصة دائمة لمعرفة الذكاء العلمي في هذه الدائرة التي هي للإسلام في أوطانه ذات فائدة وأهمية خاصة، نظرًا لأهمية هذه الأبحاث، في هذه الدائرة، قد ظهرت فيها منذ العصور القديمة للمدارس الفقهية كتب كثيرة"(5).
العقيدة والشريعة في الإسلام ، ص 29 .
نفسه ، ص 59 .
نفسه ، ص 63 .
نفسه ، ص 65 .
نفسه ، ص 66 .
عبد الله كويليام
[ 1 ]
".. أنه ليس بين الأديان أقرب للفهم من الدين الإسلامي للذين يفقهونه، كما أنه ليس بينها أثبت ولا أرفق منه. فهو بقاعدتيه: وحدانية الله والجزاء الآجل، يمنح القلوب حقوقها من السكينة والارتياح ويذهب بالإرادة المذهب الذي يلائمها وتحتاج إليه بدون أن تسوم العقل قيود هو بالطبع يأباها. وليس في الاكتشافات العلمية الحديثة، ولا في المسائل التي انتهى حلها والتي تحت الحلّ ما يغاير مثل هذه الحقائق الإسلامية الوضاءة والسهلة المأخذ. ولهذا فإن التوفيق الذي نبذل كل جهدنا معاشر المسيحيين لإيجاده بين العقل والاعتقاد في ديننا المسيحي هو سابق موجود في الديانة الإسلامية. وإنني بكلامي هذا عن الدين المسيحي إنما أشير إلى تلك الزيادات الموافقة وغير الموافقة التي أدخلت على نصرانية الإنجيل التي هي في الحقيقة كإسلام القرآن"(1).
[ 2 ]
".. أن الشريعة المحمدية تشمل الناس جميعًا في أحكامها، من أعظم ملك إلى أقلّ صعلوك فهي شريعة حيكت بأحكم وأعلم منوال شرعي لا يوجد مثله قط في العالم"(2).
[ 3 ]
"إن الأساس المهم والمبدأ العظيم في الإسلام هو الاعتقاد بإله واحد في وحدانيته ونبذ الخرافات بأي وجه كانت..".
[ 4 ]