تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

".. مهما ارتقى العقل في درجات الكمال فليرتقِ فإنه لا يخرج عن حدّ تلك الأحكام الجليلة، أعني الأحكام التي انطوت عليها الشريعة الإسلامية، فاتباعها في كل زمان ضروري لا محيص للعقل عنه"(3).

العقيدة والشريعة في الإسلام ، ص 62 ، ( عن لوازون في خطبته المذكورة ).

نفسه ، ص 123 ، ( عن كتاب شكوى وارن هاسنتج ، لادماند بورك ).

نفسه ، ص 129 - 30 .

كوينج(1)

[ 1 ]

"يحدثنا القرآن الكريم عن الإنسان ومحاولته الوصول إلى خالقه في هذه الآيات البينات ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة 164]، ويحدثنا الكتاب المقدس عن هذا المعنى في هذه العبارة: (أن قدرة الله الأزلية وألوهيته منذ خلق العالم، تتجلى في مخلوقاته بنور الفكر الإنساني).."(2).

[ 2 ]

".. أن تاريخ الدين بوجه عام وتاريخ التوحيد على وجه خاص يظهرنا على أن الإيمان بالله وحده هو الجواب الشافي الوحيد عن كل سؤال عن أصل الكون والإنسانية والغاية من وجودهما فلا يمكن أن يكون للحياة الإنسانية من هدف إلا الله وحده وكل تديّن في الإنسان مرده في الأصل – عن إدراك أو بغير إدراك واع – إلى الإيمان بإله واحد، ولقد كان هناك توحيد حين ظهر الإسلام واتخذ الإسلام التوحيد سبيلاً لأتباعه المؤمنين. ولا شك أن الغزالي على حق يقرر أن الإيمان بالله وحده هو المقصد الأسمى للقرآن الكريم.."(3).

[ 3 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٢٢٨