يقول هويدي: "إن المسلمين في لغة القرآن الكريم هم المؤمنون بالله الواحد، وليسوا أتباع دين خاص، كما يقرر الشيخ محمد دراز في كتابه الهام حول (الدين) " (1).
هويدي يرى أن للكفار الطعن في الإسلام!!
يقول هويدي عن أهل الذمة الذين يعيشون في ديار المسلمين: "سيكون لهم الحق في انتقاد الدين الإسلامي مثل ما للمسلمين لنقد مذاهبهم ونِحَلهم" (2).
هويدي يرى أن الجزية بدلٌ عن حماية الدولة الإسلامية للذمي، فإذا شارك معهم في الجهاد سقطت عنه!
يقول هويدي: "حقيقة الأمر هي أن الجزية بدل عن حماية الدولة الإسلامية للذميين لإعفائهم من واجب الدفاع عن دار الإسلام" (3).
هويدي يرى أن الحرب في الإسلام هي للدفاع فقط:
يقول هويدي: "إن طريق الدعوة لا يمر بساحة الحرب في أي موضع وتحت أي اعتبار، وينبغي أن لا يمر" (4).
ويقول: "قد خلق الله الناس شعوبًا وقبائل ليتعارفوا –بنص القرآن- لا ليتعاركوا ويتنابذوا، كما يتوهم البعض. والاستثناء الوحيد الذي يرد على هذه القاعدة هو أن يقع على المسلمين ظلم أو عدوان من جانب الآخرين" (5).
(1) جريدة الأهرام، تاريخ: 17/ 3/1987م.
(2) مواطنون لاذميون، ص 175، نقلاً عن المودودي الذي أساء لنفسه بهذا الرأي الشاذ –عفا الله عنه-.
(3) مواطنون لاذميون، ص 134.
(4) مواطنون لاذميون، ص 235.
(5) مواطنون لاذميون، ص 89.