تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسلام أمة واحدة، والخلق كلهم (عيال الله) بالتعبير النبوي، فضلاً عن أن الناس خلقوا (من نفسٍ واحدةٍ) بالتعبير القرآني (1).

ويقول: "لابد من الاعتراف بأن هناك إحياءً دينيًا على الجانبين –الإسلامي والمسيحي- في مصر، الأمر الذي كان ينبغي أن يُقابل بما يستحقه من حفاوة مصحوبة بجهود جادة وحثيثة لاستثمار ذلك الإحياء، لكي يُصبح قاعدة لنهضة إيمانية تستهدف إشاعة المودة والتراحم بين الناس، وعمارة الدنيا مع عمارة الآخرة" (2).

ويقول أيضاً: "إن الذين قالوا بأن غير المسلم يعتبر مواطناً من الدرجة الثانية في المجتمع الإسلامي، لم يورد أحدهم نصًا شرعيًا يستند إليه في دعواه" (3)!

ويرى هويدي: "إن ديار المسلمين ينبغي أن تظل ملكًا للمسلمين وغير المسلمين، بغير تسلط ولا أفضلية من أحد على أحد، لأنه لا فضل لإنسان على إنسان إلا بتقواه وعمله الصالح" (4).

ويرى هويدي أن آية (أفنجعل المسلمين كالمجرمين)، "تتحدث عن الآخرة وليس الدنيا" (5).

فليس فيها دليل على عدم المساواة مع الكفار!

هويدي لا يرى كفر اليهود والنصارى!!

(1) مواطنون لاذميون، ص 156.

(2) جريدة الأهرام، تاريخ: 26/ 5/1992م.

(3) مواطنون لاذميون، ص 121.

(4) مواطنون لاذميون، ص 126.

(5) جريدة الأهرام، تاريخ: 17/ 3/1987م.

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٦٦١