10 - ومن انحرافاته: أنه شارك في تأليف كتابي (الفلسفة) و (المنطق) لطلاب الشهادة الثانوية بمصر، وقد حشا هذين المؤلفين بكثير من الانحرافات التي نجملها في الآتي:
أ-تفضيله الفلسفة على الدين الذي يمزجه بالخرافات!
ب-ادعاؤه بأن الفكر اليوناني أصل الحضارات!
ج-محاولته بعث علم الكلام الذي ذمه السلف؛ لعدم فائدته.
د-مدح المعتزلة وذم أهل السنة.
هـ-تمجيد من يسمون فلاسفة الإسلام.
وللتفصيل، والرد على الكاتب، انظر: كتاب (الغزو الفكري في المناهج الدراسية، للأستاذ علي لبن).
11 - ومن انحرافاته: تمجيده للملحدين في تاريخنا وتعاطفه معهم؛ كالحلاج وبشار بن برد وغيرهما (انظر: كتابه: تجديد الفكر العربي، ص 33 وما بعدها).
12 - ومن انحرافاته: تحليله للتماثيل وصناعتها، وتشنيعه على من يحرمها! (انظر: كتابه: قيم من التراث، ص 17).
-ختاماً: يقول الدكتور أنور الجندي: "لقد عرف الدكتور زكي نجيب محمود بأنه يدير لحناً قديماً مسئماً قد ظل يردده حتى قال الناسك يا ليته يكف عنه، فقد أصبح كريهاً إلى النفوس من كثرة ترديده.
ولم يستطع الدكتور زكي نجيب محمود أن يقنع أحداً بأنه يقدم منهجاً جديداً أو منهجاً صالحاً؛ لأنه تاريخه القديم وكتاباته السابقة ما زالت تطغى على مفاهيم الناس فتحول دون الثقة به، وما تزال كتاباته عن القول: بأن الغيب خرافة في كتابه (خرافة الميتافيزيقا) أو أنه تابع لمذهب غربي مادي قد أشبعه الغربيون نقداً وتمزيقاً، وقد داسته خيول الفلسفات المتوالية وهو مذهب الوضعية المنطقية وشيخه