تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقول: لا أم لك، تريد: لله درك! ومنه قول الشاعر:

هوت أمه ما يبعث الصبح غاديًا ... وماذا يرد الليل حين يثوب

وظاهره: أهلكه الله، وباطنه: لله دره، وهذا المعنى أراده الشاعر بقوله:

رمى الله في عيني بثينة بالقذى ... وفي الغر من أنيابها بالقوادح

أراد لله درها، ما أحسن عينيها! وأراد بالغر من أنيابها سادات قومها.

قال الذكي المغربي في قوله عليه السلام: "لا عقد في

نزهة الألباء في طبقات الأدباء · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة الألباء في طبقات الأدباءص ٢٧٧