تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عالمًا بالقرآن ووجوه إعرابه، عارفًا بالعربية؛ أخذ عن علي بن حمزة الكسائي؛ وكان يكنى: أبا محمد، ويلقب أبا مسحل، وكان إعرابيًا قدم بغداد، وافدًا على الحسن ابن سهل.

ميمون بن جعفر

أما أبو توبة ميمون بن جعفر النحوي؛ فإنه أخذ عن رواة اللغة والأدب؛ أخذ عن الكسائي، وأخذ عنه محمد [بن الجهم] السمري، وكان ثقة.

وقال أبو بكر الأنباري: وكان ببغداد من رواة اللغة الأموي، وأبو توبة ابن جعفر؛ وذكر آخرين غيرهما.

وأراد بالأموي أبا محمد يحيى بن سعيد؛ وكان من أكابر أهل اللغة والنحو، وكان كثيرًا ما يروى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام.

هشام الضرير

وأما هشام بن معاوية الضرير، فكان يكنى أبا عبد الله، أخذ عن الكسائي،

نزهة الألباء في طبقات الأدباء · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة الألباء في طبقات الأدباءص ١٢٩