تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنله ما دون الحرا ... م، فليس يقصد للحرام

وله أيضًا:

كبد الحسود تقطعي ... قد بات من أهوى معي

وحكي عن أبي حاتم، قال: قرأت على الأصمعي في جيمية العجاج:

جابا ترى بليته مسحجا

فقال: ["تليله"، فقلت: "بليته"، فقال]: هذا لا يكون، فقلت: أخبرني به من سمعه من فلق رؤبة - أعني أبا زيد الأنصاري - فقال: هذا لا يكون، فقلت جعله مصدرًا، أي تسحيجًا، فقال: هذا لا يكون، فقلت: فقد قال جرير:

ألم تعلم مسرحي القوافي ... فلا عيا بهن ولا اختلابا

أي تسريحي؛ فكأنه أراد أن يدفعه، فقلت له: وقد قال الله تعالى:] مزقتم كل ممزق [، [فأمسك] .

وكان أبو حاتم كثير التصانيف في اللغة، وصنف

نزهة الألباء في طبقات الأدباء · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة الألباء في طبقات الأدباءص ١٤٧