تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم واقبلوا على أبي بكر قالت فرجع الينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه وهو يقول تباركت ياذا الجلال والاكرام

رواه أبو يعلى وفيه تدروس جد أبي الزبير ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

وعن أنس بن مالك قال لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة حتى غشى عليه فقام أبو بكر فجعل ينادي ويلكم اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله فقالوا من هذا فقالوا أبو بكر المجنون رواه أبو يعلى والبزار وزاد فتركوه واقبلوا على أبي بكر ورجاله رجال الصحيح

وعن ابن مسعود قال كنت غلاما يافعا ارعى غنما لعقبة ابن أبي معيط فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وقد فرا من المشركين فقالا يا غلام هل عندك من لبن تسقينا قلت إني مؤتمن ولست بساقيكما

رواه أحمد وابو يعلى ورجالهما رجال الصحيح

وعن جبير بن نفير قال جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما ومر بنا رجل واستمعنا اليه فقال طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لوددنا انا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت فأقبل اليه فقال ما يحمل الرجل ان يتمنى محضرا غيبه الله عنه لا يدري كيف يكون فيه والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم اقوام كبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه الا بحمد الله تعالى اجدكم ان لا تعرفوا إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم فقد كفيتم البلاء بغيركم والله لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم على اشد حال بعث عليها نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية لم يروا ان دينا افضل من عبادة الأوثان فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل وفرق بين الولد وولده حتى إن كان الرجل ليرى والده أو ولده أو اخاه كافرا وقد فتح الله تعالى قفل قلبه للايمان ليعلم أنه قال هلك من دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم ان حميمه في النار وانها التي قال الله تعالى ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين

رواه الطبراني بأسانيد في احدها يحيى بن صالح وثقة الذهبي وقد تكلموا فيه وبقية رجاله رجال الصحيح

وعن عبد الله بن مسعود قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وابو جهل بن هشام وشيبة وعتبة ابنا ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف ورجلان آخران كانوا سبعة وهم في الحجر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فلما سجد أطال السجود فقال أبو جهل أيكم يأتى جزور

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٧