تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بنى فلان فأتينا بفرثها فنكفئه على محمد صلى الله عليه وسلم فانطلق أشقاهم عقبة بن أبي معيط فأتى به فألقاه على كتفيه ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد قال ابن مسعود وأنا قائم لا أستطيع أن أتكلم ليس عندي منعة تمنعني فأنا أذهب إذ سمعت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلت حتى ألقت ذلك عن عاتقه ثم استقبلت قريشا تسبهم فلم يرجعوا إليها شيئا ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه كما كان يرفع عند تمام السجود فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال اللهم عليك بقريش ثلاثا عليك بعتبة وعقبة وأبي جهل وشيبة ثم خرج من المسجد فلقيه أبو البخترى بسوط يتحضر به فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنكر وجهه فقال مالك فقال النبي صلى الله عليه وسلم خل عني قال علم الله لا أخلى عنك أو تخبرني ما شأنك فلقد أصابك شيء فلم علم النبي صلى الله عليه وسلم أنه غير مخل عنه أخره فقال إن أبا جهل أمر فطرح على فرث فقال أبو البخترى هلم إلى المسجد فأتي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو البخترى فدخلا المسجد ثم أقبل أبو البخترى إلى أبي جهل فقال يا أبا الحكم أنت الذي أمرت بمحمد صلى الله عليه وسلم فطرح عليه الفرث قال نعم قال فرفع السوط فضرب به رأسه قال فثار الرجال بعضها إلى بعض قال وصاح أبو جهل ويحكم هي له انما أراد محمد صلى الله عليه وسلم أن يلقي بيننا العداوة وينجو هو وأصحابه

وفي رواية فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه حمد الله واثنى عليه ثم قال أما بعد اللهم عليك الملأ من قريش قلت حديث ابن مسعود في الصحيح باختصار قصة أبي البختري

رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الأجلح بن عبد الله الكندي وهو ثقة عند ابن معين وغيره وضعفه النسائي وغيره

وعن قتادة ابن دعامة قال تزوج أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عتيبة بن أبي لهب وكانت رقية عند أخيه عتبة بن أبي لهب وكانت رقية عند أخيه عتبة بن أبي لهب فلم يبين بها حتى بعث النبي فلما نزل قوله تعالى تبت يدا أبي لهب قال أبو لهب لابنيه عتبة وعتيبة رأسي في رؤوسكما حرام ان لم تطلقا ابنتي محمد وقالت امهما بنت حرب بن أمية وهي حمالة الحطب طلقاهما يا بني فانهما صبأنا فطلقاهما ولما طلق عتيبة أم كلثوم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين فارقها فقال كفرت بدينك أو فارقت ابنتك لا تجيئني ولا اجيئك ثم سطا

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٨