فالشيعة يحتجون بهذه الأحاديث لا لأنهم يؤمنون بأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل، لأن فيها شبهاً توافق هواهم و بدعتهم.
لكن هذه الأحاديث الصحاح لا يمكن أن تكون حجة لهم أبداً للأسباب التالية:
1 - إن هذه الأحاديث تنص على أن هناك اثني عشر أميراً و في رواية البخاري خليفة أي أن هؤلاء سيحكمون المسلمين حكماً فعلياً ومن يتتبع سيرة أئمة الشيعة يلاحظ أن معظمهم لم يحكموا حتى أنفسهم بل عاشوا محكومين و مطاردين في كثير من الأزمان و العصور.
2 - إن هذه الأحاديث تقول: إن الإسلام سيكون عزيزاً و منيعاً، و من ينظر في إلى حال أئمة الشيعة الاثني عشر و حال الإسلام تتفاوت عزته من عصر إلى آخر بل أن مهديهم مختبئ منذ قرون لا يستطيع أن يحمي نفسه، فكيف له أن يحمي الإسلام و بيضته.
3 - إن عزة الإسلام كانت في أعلى قمتها في عصر خلفاء بني أمية و بني العباس و بني عثمان أيضاً و ليس في عهد أئمة الشيعة الاثني عشر.
2ً – أحاديث الشيعة: