استدل الرافضة بالسنة النبوية الشريفة و كان استدلالهم ليس من باب التصديق و الإيمان بالسنة، بل لأنهم و جدوا في بعض هذه الأحاديث شبه اعتقدوا أنها تساند بدعتهم فاحتجوا و استدلوا بها تدعيماً لبدعتهم في عصمة الأئمة و عودة الإمام الغائب عنهم.
كما أوردوا أحاديث من طرقهم تظهر بدعتهم و سفاهتهم.
و عليه سنورد أولاً أحاديث أهل السنة ثم أحاديث الرافضة:
1ً- أحاديث أهل السنة:
احتج الشيعة الرافضة (1) بما رواه جابر عن سمرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يكون اثنا عشر أميراً، فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي أنه قال: كلهم من قريش) (2).
و برواية عند الإمام مسلم عن جابر، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة) ثم قال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال: فقال: كلهم من قريش) (3).
(1) - انظر مسائل خلافية حار فيها أهل السنة، علي آل حسن، ص 12و ما بعدها.
(2) - رواه البخاري في صحيحه، ج8/ 127.
(3) - صحيح مسلم، ج 2/ 1453.