تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاءت الشيعة الرافضة بأحاديث كثيرة تدعم بدعتهم، بيد أن الطابع العام على هذه الأحاديث أنها منقطعة الإسناد و رواتها مجهولون أو فيهم من اشتهر بالكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو مطعون في ديانته.

قال الإمام الشافعي عليه رحمة الله: ما رأيت قوماً أشهد بالزور من الرافضة) (1).

و قال شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله: (اتفق أهل العلم بالنقل و الراوية و الإسناد، على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، و لهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب) (2).

ومن هذه الأحاديث ما روى الشيخ مفيد الرافضي في كتابه روضة الواعظين: (إن الله أنزل جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد توجهه إلى المدينة في الطريق في حجة الوداع، فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام و يقول لك: انصب علياً للإمامة، ونبه أمتك على خلافته. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا أخي جبريل إن الله بغض أصحابي بعلي، إني أخاف منهم أن يجتمعوا على إضراري فاستعف لي ربي. فصعد جبريل و عرض جوابه على الله تعالى. فأنزله الله تعالى

(1) - منهاج السنة، ج 3/ 502. سنن البيهقي، ج10/ 208.

(2) - منهاج السنة، ج1/ 59.

نسخ عقيدة الإمام المعصوم و عودته · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نسخ عقيدة الإمام المعصوم و عودتهص ١٧