تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علاج ترك كلمة لا أدري

*واعلم: أن لترك كلمة لا أدري وعدم الالتزام بها، علاج ودواء، نذكر منه:

1) سؤال أهل العلم:

وهذا مأمور به، مندوب إليه في الكتاب العزيز؛ قال الله تعالى: ﴿فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: من الآية43] .

هذا، وإن كان الخطاب متوجه إلى مشركي قريش، أن يسألوا مؤمني أهل الكتاب، فيجيبوهم بما عندهم في التوراة والإنجيل، من بيان حقيقة بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإرسال الرسل السابقين، إلا أن أهل العلم، قد اتخذوها دليلاً يستدلون به، على سؤال أهل العلم، فيما يعن للسائل، أو ما ينزل به من نازلة.. والله تعالى أعلم.

2) التعلم.

وهو من أشرف ما يتلبس به المرء في عمره وحياته، وكفى من فضله، ما جاء في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا؛ نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ؛ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا؛ سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ؛ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا؛ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ: يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ؛ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ،

وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ؛ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ". (1)

(1) حديث صحيح: أخرجه مسلم.

نصف العلم ... لا أدري · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصف العلم ... لا أدريص ٦٦