تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفهق، وهو الامتلاء؛ كأنه ملأ به فاه، فكل ذلك راجع إلى معنى الترديد والتكلف في الكلام؛

ليميل بقلوب الناس وأسماعهم إليه. قال العسكري: أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم: النهي عن كثرة الخوض في الباطل، وأن تكلف البلاغة والتعمق في التفصح مذموم، وأن ضد ذلك مطلوب محبوب". انتهى من "فيض القدير شرح الجامع الصغير".

*كما تجده في كثير من الصالحين، الذين ظهر عليهم سمت الدين والصلاح، فإذا سئلوا عن شيء، أفتوا؛ مغترين بصلاحهم.

*فالمفترض: أن تكون هذه الكلمة: هي أولى بهؤلاء، وهم أولى بها.

وليكن لهم أسوة بالملائكة الأبرار، وبرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالصحابة، وبالتابعين، وتابعيهم، وبأئمة الدين والهدى.

وسيظهر ذلك في الفصلين القادمين – إن شاء الله تعالى –.

*****

نصف العلم ... لا أدري · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصف العلم ... لا أدريص ٣٧