*ووردت بلفظ (ندري) :
1) وذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنَّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ [الجاثية:32] .
2) وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً﴾ [الجن:10] .
*قال البغوي - رحمه الله تعالى - في تفسيره:
"قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظناً": أي ما نعلم ذلك إلا حدساً وتوهماً.".
*وقال الإمام الطبري رحمه الله تعالى -:
"قلتم ما ندري ما الساعة" تكذيباً منكم بوعد الله جل ثناؤه ورداً لخبره وإنكاراً لقدرته على إحيائكم من بعد مماتكم". أهـ.
*وقال الإمام الطبري رحمه الله تعالى - في تفسير الآية الثانية:
"يقول عز وجل مخبراً عن قيل هؤلاء النفر من الجن: وأنا لا ندري: أعذاباً أراد الله أن ينزله بأهل الأرض، بمنعه إيانا السمع من السماء ورجمه من استمع منا فيها بالشهب، أم أراد بهم ربهم الهدى؛ بأن يبعث منهم رسولاً مرشداً يرشدهم إلى الحق". أهـ.
*****
*ووردت بلفظ (أدرِ) :
1) وذلك في قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾ [الحاقة: 25،26] .
*قال الشوكاني - رحمه الله تعالى - في تفسيره:
"أي لم أدر: أي شيء حسابي؛ لأن كله عليه". أهـ.
*****