تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحين ننجح في هذا الأمر، فإننا نكون قد أفشلنا " مؤتمر الرياض " وجميع ما سبقه أو ما قد يتبعه من مؤتمرات، ولاشك أن هذا لن يكون إلا بتوحدنا واجتماعنا.

ولا أريد أن أستطرد في الحديث عن وجوب وحدة الصف واجتماع الكلمة والاعتصام بحبل الله، فهذا أمر يعرفه كل أحد، والجميع قد تكلم فيه منذ نزول الوحي إلى يومنا هذا، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها!.

وقادة وأمراء الفصائل وطلبة العلم فيهم، وكذلك الجنود يعرفون هذا الأمر جيداً، بل ويرحبون به أيضاً!، وتكرار الكلام ليس مقصداً لذاته.

إننا الآن أمام لحظة تاريخية ومفترق طريق يحتاج منا إلى صدق وعمل، قبل أن تلعنا الأجيال القادمة، وقبل أن نكون رقماً في قائمة التجارب الفاشلة.

فليتق الله أمراء هذه الفصائل جميعاً، ولينبذوا ما بينهم من خلافات تجاوزها أعداؤهم، وليجتمعوا على كلمة سواء، وليسعوا بكل جهدهم إلى السعي لتحقيق هذا المشروع وإقامته فيما مكنهم الله من بلاد الشام المباركة.

وختاماً:

نقاش هادئ حول مؤتمر الرياض · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نقاش هادئ حول مؤتمر الرياضص ٨٢